ابوظبي - سيف اليزيد - أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن مواصلة تطوير المنظومة الأمنية في مطارات دبي، وتوظيف أحدث التقنيات والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، تمثل أولوية لمواكبة النمو المتواصل في حركة السفر، وتعزيز تجربة المسافر، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في الأمن وكفاءة الخدمات والعمليات.
جاء ذلك خلال تفقد معاليه الإدارة العامة لأمن المطارات، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور عدد من كبار الضباط.
واطلع معاليه على أبرز مؤشرات الأداء الاستراتيجية والتشغيلية للإدارة العامة لأمن المطارات، التي نجحت خلال عام 2025 في تأمين حركة 95.2 مليون مسافر عبر مطارات دبي، إلى جانب تأمين أكثر من 86.75 مليون حقيبة، ضمن منظومة أمنية وتشغيلية متكاملة.
وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أهمية مواصلة تطوير العمليات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية والاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية، بما يضمن الحفاظ على أعلى مستويات الأمن والسلامة، بالتوازي مع توفير تجربة سفر سلسة.
واطلع معاليه على أنظمة أمنية متقدمة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات تفتيش المسافرين، ورصد الحقائب المتروكة والتعامل معها، وتحليل الكاميرات والبيانات المرئية، بما يعزز قدرات الفرق الأمنية على الرصد والتحليل والاستجابة السريعة.
وشدد على أهمية التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الأمنية، والاستفادة منها في رفع الكفاءة وتسريع الإجراءات ودعم اتخاذ القرار وتعزيز العمل الاستباقي في مجال أمن الطيران.
كما اطلع معاليه على 9 مشاريع تطويرية تعمل عليها الإدارة العامة لأمن المطارات بهدف تعزيز رحلة المسافر وتسهيل الإجراءات منذ دخوله إلى المطار وحتى إتمام إجراءات المغادرة، إلى جانب 27 فرصة تحسينية تم تحديدها ومعالجتها بنسبة 100 بالمائة، ضمن منهج التطوير المستمر ورفع جودة الخدمات.
وحققت الإدارة العامة لأمن المطارات نسبة 100 بالمائة في مطابقة المقاييس الوطنية والدولية لأمن الطيران المدني في تقارير التدقيق الداخلي والخارجي، وذلك للعام السابع على التوالي.
وأشاد معاليه بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يعكس مستوى الاحترافية والالتزام بالمعايير العالمية وكفاءة الكوادر العاملة، مشدداً على أهمية مواصلة تطوير منظومة أمن الطيران ومواكبة أفضل الممارسات والتطورات العالمية.
وفي مجال تطوير الكوادر، اطلع معاليه على برامج التدريب والتأهيل، التي استفاد منها نحو 4542 موظفاً خلال عام 2025، فيما سجلت الإدارة نسبة 96 بالمائة في السعادة الوظيفية الداخلية و100 بالمائة في التحفيز.
وأكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري أن العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية في استدامة التميز الأمني، مشدداً على أهمية الاستثمار المتواصل في تدريب الموظفين وتأهيلهم وتمكينهم من استخدام أحدث التقنيات والأدوات.
وقال معاليه إن مطارات دبي تمثل إحدى أهم واجهات الإمارة أمام العالم، وإن التجربة التي يعيشها المسافر منذ وصوله إلى المطار تشكل جزءاً أساسياً من الصورة التي تعكسها دبي كمدينة عالمية تقوم على الأمن والكفاءة والابتكار وجودة الخدمات.
وأضاف أن شرطة دبي ستواصل تطوير منظومتها الأمنية وتبني الحلول الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يواكب طموحات الإمارة ونموها المستقبلي، ويعزز قدرتها على الجمع بين أعلى مستويات الأمن وسرعة الإجراءات وجودة تجربة المسافر.
وثمّن معالي القائد العام لشرطة دبي جهود العاملين في الإدارة العامة لأمن المطارات، مؤكداً أن النتائج المحققة تعكس روح الفريق الواحد والالتزام والمسؤولية في تأمين أحد أهم المنافذ الحيوية في دبي.
وفي ختام التفتيش، قام معالي الفريق عبدالله خليفة المري بجولة ميدانية في عدد من مرافق المطار، شملت غرفة العمليات، حيث اطلع على آليات متابعة وإدارة العمليات الأمنية والتنسيق بين الفرق والجهات ذات الصلة، إلى جانب الإجراءات والمبادرات الهادفة إلى تعزيز انسيابية الحركة وتسريع الإجراءات.
كما اطلع على البوابات الذكية المخصصة للموظفين، وما توفره من حلول تقنية تسهم في تنظيم حركة الدخول والخروج ورفع مستويات الأمن والكفاءة
