الارشيف / اخبار العالم

أمين مجلس التعاون الخليجي: استمرار التصعيد بين إسرائيل وإيران ينذر بتفجر أوضاع المنطقة

ياسر رشاد - القاهرة - قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، إن استمرار التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران ينذر بتفجر الأوضاع في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة خلال الاجتماع الوزاري المشترك للشراكة الاستراتيجية بين مجلس تعاون دول الخليج العربية والولايات المتحدة، بالعاصمة الرياض، اليوم الإثنين.

وأضاف أن استمرار التصعيد سيقود إلى توسع دائرة الصراع وتهديد الأمن والاستقرار، ما يتطلب من كل الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحل الخلافات سياسيا عبر قنوات دبلوماسية لتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وعبر عن القلق البالغ للتوترات المتصاعدة في البحر على خلفية الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي (اليمنية) على الملاحة البحرية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر.

وشدد على ضرورة تضافر الجهود على كل المستويات لخفض التصعيد ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار.

رئيس وزراء الأردن: الوضع الكارثي بغزة نتاج 70 عامًا من الاحتلال ورفض حقوق الفلسطينيين

أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة ، أن الكارثة التي تشهدها قطاع غزة لم تبدأ في 7 أكتوبر الماضي، بل هي نتاج 70 عاما من الاحتلال الإسرائيلي ، ورفض الاعتراف بحقوق الفلسطينيين لتحقيق تطلعاتهم المعترف بها دوليا وتحقيق المصير وإقامة دولة فلسطينية تتعايش بسلام وازدهار إلى جانب إسرائيل وفقا لحدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها.

وقال الخصاونة - في جلسة بشأن قطاع غزة ضمن الاجتماع الخاص بالمنتدى الاقتصادي العالمي - إن الاعتداء الإسرائيلي المستمر على غزة والتلويح بالاعتداء على رفح الفلسطينية سيكون كارثة إضافة إلى الوضع الحالي الذي يعد أشبه بالمجاعة .

وأشار إلى أن ما حدث عقب السابع من أكتوبر الماضي يعد جريمة حرب وانتهاكا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية ولكل المبادئ الإنسانية والدولية، لافتا إلى أن تقديرات الوكالات الأممية والإنسانية تشير إلى أن 1.1 مليون طفل يطلبون علاجا نفسيا جراء الدمار والصدمات التي واجهوها، فضلا عن وجود قرابة 180 سيدة في القطاع تلد وسط الركام.

وأضاف رئيس وزراء الأردن "أن المنطقة لديها قدرات واسعة لم يتم استغلالها بسبب استمرار جوهر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وعدم تحقيق التطلعات الفلسطينية خاصة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين، وهو الحل الوحيد الذي يقر به العالم باستثناء صانعي السياسات الإسرائيلية الحاليين".

وتابع قائلا "إننا رأينا المناوشات بين إيران وإسرائيل منذ أسابيع التي لحسن الحظ لم تؤد إلى التصاعد الذي كنا نحذر منه في سياق الاعتداء على غزة المستمر، وهذا التهديد لا يزال موجودا"، منوها أن عملية رفح ستكون كارثية والعالم عليه أن يتحد للوصول إلى وقف إطلاق نار مستدام وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتعزيز الجهود لوصول المساعدات إلى غزة.

وأوضح الخصاونة أن ملك الأردن كان قد عقد اجتماعا للمنظمات الإنسانية في عمان، وكانت الأردن قائدة في البدء بالمساعدات الإنسانية الجوية، مشيرا إلى أنه يتم العمل على التعبئة بشكل مستمر والضغط لفتح كافة المعابر للسماح بعبور المساعدات والسلع الأساسية والضرورية لأن لا يوجد شيء يعوض الجسر البري.

وطالب إسرائيل بأن تسمح لموظفي الأمم المتحدة في غزة ليقوموا بتوزيع المساعدات ، مشيرا الى أن ما كان يدخل لغزة قبل السابع من أكتوبر 500 شاحنة ، واليوم معدل 300 شاحنة فقط.

Advertisements

قد تقرأ أيضا