يدرك المسبح صعوبة ما يطلبه منا، لاننا نتعاطى مع طلبه من منطلق بشري، لذلك يرفق طلبه بالوسائل الكفيلة لتحقيقه، اذا شئنا وكنا نرغب بالفعل ان نبادله المحبة.
من الاساسي ان نحفظ كلمة الله، وهذه نقطة الانطلاق، وعلينا ان نعمل بها، والا سنتعرض للمساءلة ونكون كمّن يملك الحلول لمشاكل كثيرة ويكتفي بالتفرج عليها. هكذا يقيم الله فينا ونضمن بقاءنا بقربه، ونعلن له من دون مواربة اننا اخنرنا السير معه على درب الخلاص.
اودعنا الروح القدس وسلامه، وأفهمنا ان هذا السلام ليس كالذي يعطيه العالم، فهو دائم ولا تاريخ انتهاء له، وهو قابل للانتشار، وله فوائد عديدة.
فلنعمل لنشر سلام الله ومحبته بين الناس.
كانت هذه تفاصيل خبر المحبة والسلام لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
