أكّد رئيس حركة "الكرامة" النّائب فيصل كرامي، أنّه "يُخطئ من يعتقد ان الاقتراب من الدين يؤدي الى الابتعاد عن العصر، ويُخطئ من يتهم طرابلس بأنها مجتمع قديم منغلق عنوانه التزمّت والتعصَب"، موضحًا أن "الحفاظ على خصوصيات دقيقة في المجتمع اسمه الوحيد الاصالة، والاصالة هي شرط من شروط الامان الاجتماعي، ومواكبة العصر والافكار العصرية لا تعني ابدا ان نخون اصالتنا، وان نعرّض امننا الاجتماعي لاختلالات غير محمودة".
وأشار، خلال رعايته حفل نهاية العام الدراسي 2023- 2024 الذي اقام "معهد الدعوة والاصلاح لتعليم القران الكريم والعلوم الشرعية"، إلى أن "طرابلس خلافا لكل ما يقوله اصحاب نظريات التقدّم والتطوّر، هي مدينة سائرة باذن الله نحو التلاقي الحضاري مع العصر، رغم الظلم الذي لحق بها، ورغم غياب البرامج والمشاريع الحكومية الى التنمية الاجتماعية، وذلك بجهود ابنائها الذين لم يكفوا يوماً عن الايمان بان مدينتهم ليست فقط العاصمة الثانية للبنان؛ وانما هي عاصمة ثقافية وسياحية لديها قيمها وتقاليدها واخلاقها وخصوصياتها".
وتوجّه كرامي إلى "كل الذين يطلبون من طرابلس ان تخون اصالتها"، قائلًا: "لا تحاولوا ان تلصقوا بهذه المدينة ما لا يشبهها، ولا تخرجوا علينا بنظريات فوقية لا تدركون مدى خطورتها، بل ندعوكم أن تحتضنوا هذه المدينة، لنعمل جميعاً على انقاذها من اكبر عدوَين للانسان الفقر والجهل".
ولفت إلى أنّ "لنا في طوفان الأقصى المبارك خيرَ مثالٍ عمّا يمكن ان يصنعه الايمان من تحديات تعيد فرض حقائق جديدة على العالم اجمع. الحقيقة الاولى هي ان الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في ارضه، لا يمكن ان يضيع بوجود هذا الشعب الجبّار الذي لا يمكن ان ينكسر، بل هو شعب اقتحم الوجدان العالمي لشعوب الارض"، مبيّنًا أنّ "الحقيقة الثانية هي اننا كمسلمين لسنا بوارد التفريط بمقدساتنا وفي مقدمها القدس الشريف والاقصى المبارك، فضلاً عن المقدسات المسيحية وفي مقدمها كنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة القيامة في القدس".
كما ذكر أنّ "الحقيقة الثالثة هي ان ارادة الشعوب وتضحيات المؤمنين بحقهم، تستطيع ان تهزم اعتى الجيوش. والحقيقة الرابعة هي اننا ومن صلب ديننا، نستطيع ان نعطي دروساً للعالم في كيفية معاملة الاسرى، وفي كيفية خوض المفاوضات بصلابة وبدون تنازلات"، مركّزًا على أنّ "الحقيقة الخامسة هي اننا اهل صدق لا نكذب ولا نضلل، وكلكم تعرفون ان العالم يصدّق بيانات المجاهد ابو عبيدة اكثر ما يصدق بيانات جيش العدو".
وشدّد كرامي على أنّ "من يمتلك قيمنا انما يمتلك كنوزاً محصّنة بالوعي والايمان، وان هذا كفيل بان نقلب كل المعادلات ايضاً"، معتبرًا أن "ما يحصل هناك في ارض فلسطين هو بمثابة التحدّي الاكبر، والسؤال ما الذي يمنعنا عن مواجهة التحدي الاصغر في وطننا المنكوب والمنهار، واقصد بهذا التحدي الاصغر هو مجرد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كمقدمة لاعادة الانتظام السياسي والدستوري لهذا البلد؟ لماذا نخاف من الحوار ولماذا نهرب من الحوار؟ علماً اننا بلد الحوار الدائم والمستمر". وجدد مناشدة كل الأفرقاء في لبنان ان "نذهب الى حوار سريع، ينتج عنه توافق وطني يحمي لبنان في هذه المفترقات المصيرية".
كانت هذه تفاصيل خبر كرامي: نناشد الأفرقاء السياسيين الذهاب لحوار سريع ينتج عنه توافق وطني يحمي لبنان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
