يمكن مقارنة ايمان البابا الراحل فرنسيس الاول بإيمان القديس توما، لا بل بايمان كل واحد منا. فجميعنا يدفعنا ضعفنا الانساني الى مطالبة الله باثبات وجوده لكل واحد منا، ولا نكتفي بإثبات وجوده عبر التاريخ ومنذ الازل، وما يفعله مع غيرنا، بل نريد ان يبرهن لنا انه هو الله فعلاً. ليس في الامر تجديف، بل هو ضعف، والبرهان ان توما لم ينفذ ما قاله سابقاً واكتفى بالايمان فور رؤيته الله.
البابا فرنسيس في المقابل، كان يجد نفسه في لحظات ضعف، فيصلي ويدعو ويعمل بوصية المحبة، ولعل تواجد عشرات الآلاف من المؤمنين من كل انحاء العالم خير دليل على هذا الايمان، اضافة الى انه كان دائماً يطلب الصلاة... رحل البابا فرنسيس بعد ان رسّخ ايمانه بالمسيح من دون شروط، تماماً كما فعل توما، فرأى الرب وابواب تجاربه مقفلة، ووقف مع الله في وسط وجدانه وذاته، فاستراح وترك هذه الحياة معتمداً على اعماله الصالحة التي جذبت اليه المهمّشين والمساجين والمرضى والضعفاء، وابعدت عنه اصحاب المصالح، ومن يعتبرون انفسهم اصحاء ومن يكنزون كنوزهم على الارض.
كانت هذه تفاصيل خبر البابا فرنسيس... وايمان توما لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
