اخبار العالم

دعوات دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في فنزويلا

  • دعوات دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في فنزويلا 1/2
  • دعوات دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في فنزويلا 2/2

ابوظبي - سيف اليزيد - عواصم (الاتحاد، وكالات)

توالت الدعوات الدولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في فنزويلا بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في عملية عسكرية ونقلهما إلى خارج البلاد تمهيداً لمحاكمتهما في نيويورك، فيما أعلنت كراكاس حالة الطوارئ وفعّلت خطط الدفاع الوطني بعد الهجوم الأميركي.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، شن قوات بلاده «عملية عسكرية ناجحة» على الأراضي الفنزويلية أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا.

 وكتب الرئيس ترامب على منصته «تروث سوشيال» أن «الولايات المتحدة نفذت بنجاح عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي تم اعتقاله مع زوجته ونقلهما خارج البلاد».
 وأوضح أن العملية نفذت بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية.
وفي وقت لاحق، قال ترامب خلال مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا حتى يتم انتقال السلطة بشكل آمن.
وأوضح الرئيس الأميركي أن مادورو وفلوريس وُجّهت إليهما لوائح اتهام في الدائرة الجنوبية من ولاية نيويورك، بقيادة جاي كلايتون، على خلفية ما وصفه بـ«حملة إرهاب مخدرات مميتة ضد الولايات المتحدة ومواطنيها».
 بدوره، شجب وزير الخارجية الفنزويلي إيفان بينتو الهجوم الأميركي على عاصمة بلاده وولاياتها، معلناً حالة الطوارئ في بلاده والانتقال إلى الدفاع المسلح.
وقال بينتو في بيان صحفي إن بلاده «ترفض وتدين بشدة العدوان العسكري الخطير الذي شنته الولايات المتحدة على كاراكاس ومناطق أخرى»، مؤكداً أن «هذا العمل يشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلام والاستقرار الدوليين».

وأضاف أن «الهدف من الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد بلاده وحقوق مواطنيه»، مشدداً على أن «الحكومة والشعب الفنزويلي سيظلان صامدين أمام تلك المحاولات التي تستهدف الأراضي والسكان والمواقع المدنية والعسكرية».
وأعلن أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر قبل اعتقاله قراراً لتنفيذ مرسوم «إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد والانتقال فوراً إلى القتال المسلح»، وتفعيل خطط الدفاع الوطني والنشر الفوري لقوات «قيادة الدفاع الشامل».
وذكرت وسائل الإعلام الفنزويلية أن الهجمات بالصواريخ استهدفت مواقع مختلفة في العاصمة شملت ميناء كاراكاس البحري والقاعدة البحرية في ولاية لا غوايرا وأبراج اتصالات ومطار هيغيروتي ومواقع مدنية وعسكرية.
وتفاوتت ردود الأفعال في مختلف أنحاء العالم تجاه العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، حيث شددت الدعوات إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان، إن مدريد تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا، كما عرضت الاضطلاع بالوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي.
من جهتها، عبرت موسكو عن قلقها البالغ ونددت بـ«العدوان المسلح» الأميركي على فنزويلا، كما دعت إلى ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل عسكري مدمر من الخارج. وأضافت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «في ظل الوضع الراهن، من المهم منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار».
أما رئيس كوبا ميجيل دياز كانيل، قال على منصة «إكس»: «تدين كوبا وتطالب بردٍّ عاجل من المجتمع الدولي على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا».
وصرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بأن روما وممثليتها الدبلوماسية في كاراكاس تتابعان عن كثب تطورات الوضع في فنزويلا، مع إيلاء اهتمام خاص للجالية الإيطالية هناك.
وأضاف تاجاني، أن «رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على اطلاع دائم بالوضع، وأن وحدة إدارة الأزمات في وزارة الخارجية تعمل بكامل طاقتها».
وبدورها، أعلنت الخارجية الألمانية أنها تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ، مشيرةً إلى أنها على اتصال وثيق بالسفارة في كاراكاس، وأن فريقاً معنياً بالأزمة سيجتمع لاحقاً.
 وقالت بلجيكا إنها تنسق مع شركائها الأوروبيين لمتابعة الوضع في فنزويلا عن كثب.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، مؤكداً أن سلامة مواطني التكتل في فنزويلا هي الأولوية القصوى.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إنها تحدثت لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن الوضع في فنزويلا.
 وأضافت كالاس: «الاتحاد الأوروبي أكد مراراً افتقاد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للشرعية ودعا لانتقال سلمي»، كما دعت إلى ضبط النفس وإلى احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا