الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من لندن: اندلعت مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء إيران في 28 ديسمبر (كانون الأول) 2025، حيث احتج المواطنون على انهيار العملة الإيرانية، وارتفاع نسبة التضخم، وغلاء المعيشة، فضلاً عن عدم رضاهم عن نظام الحكم الديني.
وقد تم تنظيم تجمع مؤيد للمظاهرات الإيرانية في داونينج ستريت من قبل مجموعة من النشطاء الديمقراطيين الإيرانيين المقيمين في المملكة المتحدة.
— Roger Macmillan (@rnmacmillan)With @ellie_borhan today at the #Iran @StageOfFreedom1 demonstration outside 10 Downing Street, calls for an end to the Islamic Republic’s theocracy, and for genuine democratic change, were clear and unequivocal.
— Roger Macmillan (@rnmacmillan) January 3, 2026
With around 300 people in attendance, the message was… pic.twitter.com/nZ0kkZuVby
المتظاهرون ارتفع صوت هتافهم "جاويد شاه" - أي عاش الشاه - ولوحوا بالأعلام الإيرانية، وعلم إيران الإمبراطوري، والعلم البريطاني. كما رفع العديد منهم لافتات تحمل صور رضا بهلوي.
قبل الاحتجاج، قدمت منصة الحرية للمتابعين خيارات لهتافات جديدة، بما في ذلك "استمعوا لصوت الشعب الإيراني - البهلوي هو خيارهم"، و"من إيران إلى المملكة المتحدة - البهلوي هو الطريق الوحيد".
كان من بين الحاضرين في الاحتجاج روجر ماكميلان، المدير السابق للأمن في قناة إيران الدولية. وقد كتب في موقع X أن "الإيرانيين يطالبون بالحرية والكرامة والقيادة المسؤولة". وأضاف أن المتظاهرين أوضحوا آراءهم السلبية تجاه ضعف التغطية لمظاهرات إيران من جانب بي بي سي BBC.
ويوم السبت، اتهمت السفارة الإسرائيلية في لندن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بالتركيز المفرط على غزة مع "تجاهل" الاحتجاجات المستمرة في إيران إلى حد كبير.
أعرب العديد من الأفراد الإيرانيين وجماعات الشتات عن استيائهم من التغطية الإعلامية للاحتجاجات الجارية، وجاء في أحد عناوين بي بي سي: "متظاهرون إيرانيون يقتحمون مباني حكومية مع استمرار الاضطرابات". أما جماعة "تجمع الشتات الإيراني" فقد أعادت صياغته إلى: "متظاهرون إيرانيون يستعيدون مبنى حكومياً مع استمرار رفض النظام على مستوى البلاد".
وحذرت المجموعة قائلة: "أيها الصحفيون الأعزاء، استخدموا كلماتكم بحذر في تغطيتكم للأحداث في إيران"، ومن المقرر تنظيم المزيد من الاحتجاجات يوم الأحد خارج مبنى الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في لندن.
وقد شهدت المظاهرة الثانية أمام السفارة حضوراً يهودياً كثيفاً، حيث رُفعت الأعلام الإسرائيلية إلى جانب الأعلام الإيرانية. كما شاركت فيها مجموعة "أوقفوا الكراهية".
