ابوظبي - سيف اليزيد - وجهت دولة قطر، رسالة متطابقة تاسعة، إلى كل من أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ومايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن الدولي لشهر مارس، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وقامت بتوجيه الرسالة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.
وأشارت الرسالة، وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت منذ بداية الهجوم على دولة قطر في 28 فبراير 2026 وحتى يوم 16 مارس 2026، لعدد من الأهداف الجوية المعادية، مشيرة في هذا الصدد إلى وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة لهذه الهجمات الشنيعة.
وتابعت الرسالة أنه "سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص، وسوف نبقيكم على اطلاع على المستجدات".
وأكدت الرسالة أن "هذه الهجمات استمرت من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى بعد اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 (2026) الذي شاركت في رعايته 136 دولة، والذي أدان بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها إيران على دولة قطر ودول الجوار، وطالب بالوقف الفوري لجميع هذه الهجمات".
كما أكدت الرسالة مجددا إدانة دولة قطر لهذا الاستهداف بشدة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الحق الذي أكده قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
ودعت دولة قطر إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
