وشدد الخريجي، في كلمة المملكة، على أن السلام الشامل والمنصف يمثل الخيار الأوحد لتوفير الأمن الدائم، وهو ما لن يتحقق دون الإسراع في التوصل إلى تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية.

كما أكد رفض المملكة لسياسات فرض القوة والتصعيد، منوهاً بأهمية الامتثال للقانون الدولي وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وأوضح أن المملكة حافظت، منذ إسهامها في تأسيس الحركة، على التزامها الثابت بمبادئ صون سيادة الدول واستقلال قرارها، واعتماد الحوار مساراً أساسياً لإدارة القضايا الدولية والحد من النزاعات.
وفي الختام، أشار الخريجي إلى أن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة تتطلب تفاهمات مستدامة تحول دون اتساع الخلافات، مؤكداً أن خفض التصعيد ليس هدفاً مؤقتاً، بل فرصة حقيقية للدول لإعادة توجيه أولوياتها نحو التنمية المستدامة، وبناء مصالح مشتركة تجعل الاستقرار أساساً للازدهار وتمنح الشعوب فرصاً أوسع لتحقيق تطلعاتها.
كانت هذه تفاصيل خبر السعودية بملتقى "عدم الانحياز": أزمات المنطقة سببها غياب الحلول لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
