الاقتصاد

البيتكوين يهبط قرب أدنى مستوى في 10 أشهر مع ضغوط التصفية وحذر الفيدرالي

البيتكوين يهبط قرب أدنى مستوى في 10 أشهر مع ضغوط التصفية وحذر الفيدرالي

شكرا لقرائتكم خبر عن يهبط قرب أدنى مستوى في 10 أشهر مع ضغوط التصفية وحذر الفيدرالي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه يوم الاثنين، مع تقييم المستثمرين لشكل السياسة النقدية المحتملة في حال تولي كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حين ضغط هبوط أسعار المعادن النفيسة والنفط بقوة على العملات المرتبطة بالسلع.

وامتد تراجع السلع إلى أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا، في بداية أسبوع متوترة تتخلله اجتماعات لعدد من البنوك المركزية، وصدور بيانات اقتصادية مهمة، إلى جانب انتخابات مرتقبة في اليابان.

وعاد الين الياباني إلى دائرة اهتمام المتعاملين، بعدما تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي خلال عطلة نهاية الأسبوع عن فوائد الين الضعيف في خطاب انتخابي، بنبرة بدت متناقضة مع موقف وزارة المالية التي تسعى منذ فترة إلى كبح تراجع العملة.

واستقر الدولار في التعاملات الأوروبية بعد صعوده يوم الجمعة، والذي جاء عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختيار ورش مرشحاً لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي. ويفترض محللون أن وارش سيكون أقل ميلاً للدفع نحو خفض سريع وحاد للفائدة مقارنة ببعض المرشحين الآخرين، رغم أنه بدا أكثر ميلاً للتيسير النقدي من الرئيس الحالي جيروم باول.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، 97.21 نقطة، دون تغير يُذكر بعد مكاسب بلغت 1% يوم الجمعة.

وقال محمد الصراف، محلل العملات والدخل الثابت في بنك دانسك: «كيفن وارش، على السطح على الأقل، هو الخيار الأكثر دعماً للدولار الذي كان بإمكان ترامب اختياره. لا يمكن القول إن علاوة المخاطر السياسية في الدولار قد اختفت، لكن بعض المخاطر قصيرة الأجل قد تراجعت».

ولا تزال تسعيرات الأسواق تشير إلى خفضين في أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، مع استبعاد حدوث أول خفض قبل يونيو، وهو الشهر الذي قد يتولى فيه وارش رئاسة الفدرالي في حال نال موافقة مجلس الشيوخ. وابتعد اليورو عن مستوى 1.20 دولار، ليسجل 1.1852 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني تقريباً عند 1.3690 دولار.

ومن المتوقع أن يُبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند إعلان قراراتهما يوم الخميس.

عملات السلع تحت الضغط

تعرضت عملات الاقتصادات الأكثر ارتباطاً بأسعار السلع وشهية المخاطرة للضغط يوم الاثنين. وهبط الدولار الأسترالي بما يصل إلى 0.7% إلى 0.6908 دولار، قبيل قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن الفائدة يوم الثلاثاء، رغم التوقعات برفعها. وتراجع لاحقاً 0.3% إلى 0.6944 دولار.

كما هبط الدولار النيوزيلندي إلى 0.5991 دولار، بينما تراجع الدولار الكندي بنحو 0.2%. وأمام الكرونة النرويجية، ارتفع الدولار بما يصل إلى 0.7%، في وقت هبطت فيه عقود خام برنت وخام غرب تكساس بنحو 5% لكل منهما، وسط مؤشرات على تهدئة محتملة في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

الين يواصل التراجع

سجل الين الياباني تراجعاً طفيفاً إلى 154.90 ين للدولار، متأثراً جزئياً بتصريحات تاكاييتشي التي بدت متسامحة مع ضعف العملة، إضافة إلى توقعات بأن يحقق حزبها فوزاً كاسحاً في انتخابات مجلس النواب المقبلة. وأظهر استطلاع لصحيفة أساهي أن الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم قد يتجاوز بسهولة عتبة الأغلبية البالغة 233 مقعداً من أصل 465 مقعداً.

وقال محللون في سوسيتيه جنرال إن هذا السيناريو، رغم كونه «متفائلاً بشكل مفرط»، سيكون «بالغ الأهمية» لتاكاييتشي إذا تحقق. وأضافوا أن ذلك «سيمكنها من المضي بحرية في سياساتها التوسعية»، مرجحين أن تكون ردة الفعل الأولى للأسواق تسعير علاوة مخاطر أعلى على السندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل وعلى الين.

وكان المستثمرون قد باعوا الين والسندات الحكومية اليابانية قبيل الانتخابات، وسط توقعات بتبني سياسة مالية أكثر توسعاً في حال حصول تاكاييتشي على تفويض قوي، إضافة إلى أن التخفيضات الضريبية التي يروج لها حزبها قد تزيد الضغط على المالية العامة المثقلة أصلاً.

ورغم ذلك، وجد الين الضعيف أرضية دعم نسبية في الآونة الأخيرة، إذ يظل المتعاملون متيقظين لاحتمال تدخل منسق في سوق العملات بين الولايات المتحدة واليابان، بعد أن أدت أحاديث عن فحص أسعار الصرف من الجانبين أواخر الشهر الماضي إلى قفزة حادة في قيمة الين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا