شكرا لقرائتكم خبر عن قفزة في أسعار النفط بعد هجمات أمريكية وإيرانية على سفن تجارية وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم FX News Today
2026-04-20 20:28PM UTC
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من حافة صراع جديد، بعد هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو بنحو 7% لتغلق عند 89.61 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت عقود خام برنت القياسي العالمي تسليم يونيو بأكثر من 5% لتسجل 95.48 دولارًا للبرميل عند الإغلاق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية أطلقت النار يوم الأحد على سفينة حاويات إيرانية في خليج عمان، قبل أن تستولي قوات مشاة البحرية على السفينة لاحقًا. وأضاف أن السفينة كانت تحاول تجاوز الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وذلك في منشور على منصة “تروث سوشيال”.
وجاءت عملية الاستيلاء الأمريكية بعد هجوم إيراني على ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم السبت، حيث أطلقت زوارق تابعة للحرس الثوري النار على الناقلة، فيما أصيبت سفينة حاويات أخرى بمقذوف غير معروف، وفقًا للمركز البريطاني لعمليات التجارة البحرية.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك ING، في مذكرة بحثية يوم الاثنين، إن “أسعار النفط تتأرجح بعنف مرة أخرى بسبب تطورات الشرق الأوسط، حيث يتحول ما يبدو أنه تهدئة سريعة إلى تصعيد جديد”.
وأضاف ترامب يوم الأحد أنه سيلجأ إلى “تدمير كل محطات الطاقة والجسور في إيران” إذا لم توافق قيادتها على اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين سينتهي هذا الأسبوع، ووصف الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن بأنها “انتهاك كامل” للهدنة.
وفي الوقت نفسه، لا يزال الغموض يحيط بإمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان.
وقال ترامب إن محادثات بين الجانبين ستُعقد في إسلام آباد يوم الاثنين، بينما أكدت إيران أنها لن تحضر بسبب استمرار الحصار البحري الأمريكي ومطالب أخرى، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وجاء هذا التصعيد المفاجئ بعد مؤشرات على اقتراب الطرفين من اتفاق في نهاية الأسبوع الماضي.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت يوم الجمعة بعد أن أعلنت إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في لبنان. إلا أن ذلك سرعان ما تغير بعد أن اتضح أن طهران ما زالت تفرض شروطًا مماثلة لعبور السفن كما في السابق.
في المقابل، رفض ترامب رفع الحصار البحري الأمريكي على إيران، لترد طهران بإعلان أن المضيق سيظل مغلقًا حتى يتم رفع الحصار.
