الاقتصاد

البيتكوين يستقر مع توخي الأسواق الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية هامة

البيتكوين يستقر مع توخي الأسواق الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية هامة

شكرا لقرائتكم خبر عن يستقر مع توخي الأسواق الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية هامة والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استقر سعر البيتكوين (BTC) حول مستوى 77,700 دولار، الخميس، ليتحرك في نطاق عرضي بعد الارتفاع الحاد الذي سجله خلال النصف الثاني من أغسطس. ويسهم الطلب المؤسسي في دعم تحركات السعر ضمن هذا النطاق، في ظل تسجيل صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (ETFs) تدفقات متباينة حتى الآن هذا الأسبوع.

ولا يزال المشاركون في السوق يتوخون الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة يوم الجمعة، والتي قد تقدم مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لـمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتحدد الاتجاه التالي لتحركات «ملك العملات المشفرة».

تباين معنويات المستثمرين

لا يزال الطلب المؤسسي على بتكوين متباينًا حتى الآن هذا الأسبوع.

وأظهرت بيانات SoSoValue أن صناديق بتكوين الفورية سجلت تدفقات داخلة يومي الاثنين والأربعاء بقيمة 216.70 مليون دولار و101.15 مليون دولار على التوالي، في حين سجلت تدفقات خارجة بقيمة 201.81 مليون دولار يوم الجمعة الماضي، و236.46 مليون دولار يوم الثلاثاء.

وتعكس هذه التدفقات المتباينة توجه المؤسسات نحو توخي الحذر في بناء مراكزها، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. وعلاوة على ذلك، إذا استأنفت التدفقات الخارجة اتجاهها وازدادت حدتها، فقد تتعرض بتكوين لمزيد من التصحيح.

المستثمرون يترقبون بيانات الوظائف الأمريكية

تشير تحركات سعر البيتكوين إلى أن المتداولين يتعاملون بحذر، وقد ينتظرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي (NFP) المهم يوم الجمعة، والذي سيقدم مزيدًا من المؤشرات على المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي، ويساعد في تحديد الموجة التالية من تحركات البيتكوين.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أبقت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران شهية المخاطرة محدودة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إنه مستعد لشن هجوم آخر على إيران. إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت في اليوم نفسه أنه يناقش سرًا إعلان انتهاء الحرب مع إيران.

وتبقي هذه الإشارات المتضاربة، إلى جانب استمرار الاشتباكات بشأن مضيق هرمز، علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة، وهو ما من شأنه مواصلة دعم أسعار النفط والدولار الأمريكي، وبالتالي الحد من مكاسب بتكوين.

وفي الوقت نفسه، لا يزال المستثمرون يشعرون بالقلق من أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى تجدد الضغوط التضخمية، وإجبار البنوك المركزية الكبرى، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي، على تبني موقف أكثر تشددًا في السياسة النقدية.

ويضاف إلى ذلك أن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول الجمعة الماضية تواصل تعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يسعّر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60.2% لرفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض خلال اجتماع السياسة النقدية المقبل المقرر يومي 15 و16 سبتمبر، مقارنة بـ41.43% يوم الاثنين من الأسبوع الماضي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا