شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار يستقر وسط متابعة أسواق النفط والتطورات بالشرق الأوسط والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استقر الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء لكنه لا يزال تحت الضغط، في الوقت الذي تعامل فيه المتداولون مع تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، وسط اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، استقر مؤشر الدولار بحلول الساعة 11:33 بتوقيت جرينتش على نحو إيجابي عند مستوى 98.8 نقطةـ وذلك بعد أن اقترب المؤشر، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، من أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.
وارتفع اليورو 0.18% إلى 1.1641 دولار، مقترباً من أعلى مستوى له في أسبوعين، قبيل رفع متوقع على نطاق واسع لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.
تصاعد الهجمات على السعودية
وشن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن هجمات على عدة مدن سعودية، ما زاد من انخراط حليف للولايات المتحدة في الصراع، بينما استهدفت القوات الأمريكية عدة ناقلات نفط إيرانية، وردت طهران بضرب قاعدة أمريكية في الأردن.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بما يصل إلى 2.3% لتتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، ما ألقى بظلاله على الأسواق العالمية قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الجمعة، والتي ستحدد ملامح اجتماعات البنوك المركزية المقررة الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة واليابان.
الين يواصل صعوده قبيل اجتماع بنك اليابان
تركزت الأضواء على الين بعد ارتفاعه 4% منذ بداية الشهر، ما أدى إلى تغيير حسابات صفقات «الكاري تريد» الشائعة، والتي يقترض فيها المستثمرون بالين بتكلفة منخفضة للاستثمار في عملات وأصول أخرى توفر عوائد أعلى.
وارتفع الين إلى 153.32 مقابل الدولار الأمريكي، مقترباً من أعلى مستوى له في سبعة أشهر عند 152.89، والذي سجله يوم الثلاثاء. وكان صعود العملة اليابانية واسع النطاق، إذ ارتفعت أمام اليورو والجنيه الإسترليني، وكذلك أمام عملات تعد أهدافاً شائعة لصفقات «الكاري تريد»، مثل البيزو المكسيكي والليرة التركية.
وجاء هذا التحرك مدفوعاً بتوقعات تسريع بنك اليابان وتيرة تشديد السياسة النقدية، واحتمالات إعادة المستثمرين اليابانيين أموالهم من الخارج، إلى جانب الضغوط الأمريكية من أجل ارتفاع قيمة الين.
ويتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه يومي 17 و18 سبتمبر، لكن استمرار صعود الين سيتوقف على ما إذا كان محافظ البنك كازو أويدا سيتبنى تصريحات متشددة بشأن السياسة النقدية.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد تحدى المتداولين يوم الثلاثاء للمراهنة ضد الين، عقب تدخل أمريكي-ياباني مشترك تاريخي لدعم العملة في أواخر يوليو، بهدف ردع طوكيو عن بيع سندات الخزانة الأمريكية لتمويل عملية التدخل.
وقال بيسنت خلال فعالية تابعة لجامعة «إس إم يو»: «أنا صاحب المنزل الآن، ولذلك عندما نتدخل في سوق الين الياباني، لدي رؤية جيدة للغاية لما سيفعله اليابانيون، وما سيفعله بنك اليابان، وما سيفعله صانعو السياسات اليابانيون. ويمكنكم المراهنة ضدي إذا أردتم».
أما العامل الآخر غير المحسوم فهو الاحتياطي الفيدرالي، إذ تبلغ احتمالات رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل الآن 60%.
