الاقتصاد

النفط يواصل خسائره مع تراجع مخاوف اضطرابات الإمدادات

النفط يواصل خسائره مع تراجع مخاوف اضطرابات الإمدادات

شكرا لقرائتكم خبر عن النفط يواصل خسائره مع تراجع مخاوف اضطرابات الإمدادات والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم FX News Today

2026-09-17 11:35 UTC

راجعه رامي حداد، المحرر الرئيسي · آخر تحديث: 2026.09.17

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الخميس، مواصلة خسائرها، بعدما ساهمت تقارير عن شحنات إضافية من الخام السعودي عبر عُمان في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات، رغم بقاء الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.50 دولار، أو 1.42%، إلى 104.33 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.09 دولار، أو 1.06%، إلى 101.34 دولار للبرميل. وكان كلا العقدين قد تراجعا بنحو 3 دولارات يوم الأربعاء.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن تعرض شحنات إضافية من الخام على شركات التكرير الآسيوية من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العُماني، ما يساعد في تعويض جزء من الاضطرابات الناجمة عن الهجمات التي استهدفت خط أنابيب «شرق-غرب» الممتد إلى البحر الأحمر.

وارتفعت أسعار النفط إلى نحو أعلى مستوياتها في أربعة أشهر في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعدما قالت مصادر في قطاع الشحن إن عمليات تحميل الخام في مركز التصدير السعودي على البحر الأحمر، ميناء ينبع، توقفت، وإن الرياض ألغت بعض شحنات التسليم للعملاء الأوروبيين. وجاء التوقف بعد هجمات استهدفت خط أنابيب «شرق-غرب»، الذي يمد ينبع بالنفط.

وقال متداولون إن الإغلاق المطول لخط الأنابيب قد يؤدي إلى توقف ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية. ولم تحدد السعودية موعداً لاستئناف العمليات، لكن رايت قال لشبكة «سي إن بي سي» يوم الثلاثاء إن من المفترض أن يتدفق الخام عبر خط الأنابيب خلال أيام.

استمرار مخاطر الإمدادات

رغم انخفاض أسعار النفط يوم الخميس، لا تزال المخاوف بشأن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط قائمة.

وأفادت تقييمات أعدتها ثلاثة مصادر في قطاعي النفط والأمن بأن محطتي ضخ تخدمان خط أنابيب «شرق-غرب» تعرضتا لأضرار في هجوم الأسبوع الماضي، ولا يزال الجدول الزمني لإصلاحهما غير واضح.

سوق الديزل يواجه ضغوطاً متزايدة

في حين تظل اضطرابات إمدادات الخام مصدر القلق الرئيسي للسوق، برز تشدد إمدادات الديزل كمصدر آخر للضغوط، مع تسبب الاضطرابات التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط وروسيا في تقييد توافر الوقود.

واستقرت العقود الآجلة للغازوال الأوروبي، وهو مؤشر مرجعي لأسعار الديزل، عند مستوى قياسي مرتفع يوم الثلاثاء. كما استقرت العقود الآجلة للديزل الأمريكي منخفض الكبريت للغاية عند مستوى قياسي مرتفع.

وقال بنك جولدمان ساكس في مذكرة إن المخاوف بشأن نقص الديزل والارتفاع الناتج في أسعاره شجعت شركات التكرير على إعطاء الأولوية لإنتاج الديزل على حساب البنزين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا