دبي - محمود عبدالرازق - وقال الأسد لوكالة "الخليج 365": "نعتبر إدراجنا من قبل الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية ابتزازًا سياسيًا حتى نتراجع عن مواقفنا تجاه نصرة المظلومين في قطاع غزة، الذين يتعرضون للإبادة الجماعية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم من للولايات المتحدة والغرب".
وبحسب قوله، فإن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة لن توقف "أنصار الله"، التي "ستستمر في دعم إخوانها في غزة بكل الطرق الممكنة".
وأضاف: "ستستمر البحرية اليمنية في منع السفن الإسرائيلية، وكذلك السفن الأخرى المرتبطة بإسرائيل، من دخول البحر الأحمر والعربي".
وتابع: "أما السفن الأمريكية، العسكرية أو التجارية، وكذلك السفن الأخرى العاملة لصالح الولايات المتحدة، سوف يتعرضون للهجوم أيضاً من قواتنا".
وأشار الأسد إلى أن الولايات المتحدة بضربها الأراضي اليمنية "ارتكبت جريمة كبرى وانتهاكًا لسيادة البلاد".
ووفقا له، فإن واشنطن "ليست في وضع يسمح لها بإدراج أي دولة على قائمة الإرهاب". وقال: "خاصة في ضوء مساعدة أمريكا في ارتكاب المذبحة الفظيعة بحق إخواننا في غزة، أو ارتكاب جرائم في أجزاء أخرى من العالم، وشن أو إثارة الحرب في أفغانستان وليبيا وفيتنام وفي العديد من دول العالم".
12 يناير, 21:41 GMT
وفي وقت سابق، أعادت الولايات المتحدة "أنصار الله" إلى قائمة المنظمات الإرهابية الدولية بسبب هجماتها المتزايدة على السفن التجارية، والتي تسميها "أنصار الله" ردًا على العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وكانت "أنصار الله"، التي تسيطر على جزء كبير من ساحل البحر الأحمر اليمني، قد حذرت في وقت سابق، من عزمها مهاجمة أي سفن مرتبطة بإسرائيل، داعية الدول الأخرى إلى استدعاء أطقمها وعدم الاقتراب منها في البحر. وقرر عدد من شركات الشحن تعليق النقل عبر البحر الأحمر.
وأعلنت "أنصار الله"، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، "بدء اتخاذ إجراءات عملية للتعامل المناسب مع أيّ سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر"، مشددة على "أن العمليات ضد إسرائيل لن تتوقف حتى يتوقف عدوانها على غزة"، المستمر منذ الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
