اخبار الخليج / اخبار الإمارات

«مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» يناقش تعزيز قيم السلام والتضامن والتعايش

  • «مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» يناقش تعزيز قيم السلام والتضامن والتعايش 1/5
  • «مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» يناقش تعزيز قيم السلام والتضامن والتعايش 2/5
  • «مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» يناقش تعزيز قيم السلام والتضامن والتعايش 3/5
  • «مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» يناقش تعزيز قيم السلام والتضامن والتعايش 4/5
  • «مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» يناقش تعزيز قيم السلام والتضامن والتعايش 5/5

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)

عقد «مجلس جائزة زايد العالمي للأخوة الإنسانية 2026» اجتماعاً في أبوظبي أمس الثلاثاء، بحضور استثنائي ضمّ رؤساء دول حاليين وسابقين، وفائزين بجائزة نوبل، وقيادات إنسانية رفيعة من بقاع العالم المختلفة.
وتمحورت النقاشات، خلال الاجتماع، حول آليات تحويل مبادئ السلام والتضامن والتعايش إلى برامج عمل ملموسة ومبادرات فعّالة تُواجه واقع المجتمعات وتتصدى للتحديات الإنسانية الملحة بخطوات عملية وجريئة.
واستضاف متحف زايد الوطني، الذي افتُتح حديثاً ويقع في قلب المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات في أبوظبي، فعاليات المجلس، حيث يُجسِّد المتحف الوطني لدولة العربية المتحدة تاريخها العريق وثقافتها وقصص شعبها منذ العصور القديمة وحتى العصر الحديث، ويروي سيرة مؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لا يزال نهجه الملهم يوجّه مسيرة الوطن وشعبه حتى اليوم.

تعزيز التفاهم والانفتاح

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، في كلمة افتتاحية مسجلة، إن حضور هذه النخبة من المفكرين والقادة العالميين يعكس مكانة الإمارات بوصفها دولةً داعمةً للسلام والتسامح والأخوّة الإنسانية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات اختارت نهجاً مختلفاً في عالمٍ كثيراً ما تُقسّمه الاختلافات، إذ تحتضن على أرضها دور عبادة متنوعة تعيش في سلام، وتستضيف نحو 200 جنسية تمارس معتقداتها بحرية واحترام متبادل.
وأضاف أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل ترسيخ قناعة مفادها أن السلام القائم على القيم المشتركة والاحترام المتبادل قادر على تجاوز الفوارق الدينية والثقافية والعرقية، مؤكداً التزام الدولة بمواجهة سوء الفهم والتعصب والكراهية عبر تعزيز التفاهم والانفتاح.

التزام راسخ بالقيم الإنسانية

وتابع معاليه: «كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، يؤمن دائماً بأن بناء مجتمع يسوده السلام والازدهار يستند إلى التزام راسخ بالقيم الإنسانية المشتركة بين جميع البشر»، قائلاً: إن «الأخوّة الإنسانية» ليست شعاراً بل سعيٌ عملي للحوار وإشراك الجميع وإزالة لأسباب الخوف والانقسام، مشيراً إلى أن وثيقة الأخوّة الإنسانية التي تم توقيعها في أبوظبي لعام 2019 أسهمت في إبراز هذا المفهوم عالمياً، وهو ما نتج عنه إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 4 فبراير من كل عام يوماً دولياً للأخوّة الإنسانية.

ثقافة السلام والتضامن الإنساني

من جانبها قالت معالي الدكتورة ميثاء بن سالم الشامسي، وزيرة دولة، إن انعقاد «المجلس العالمي لجائزة زايد للأخوّة الإنسانية» في رحاب متحف زايد الوطني، يعكس إيمان دولة الإمارات الراسخ بقيم الحوار والتعايش ووحدة المصير الإنساني، مشيرةً إلى أن دولة الإمارات كانت وستظل أرضاً للقاء والتسامح وفتح المساحات المشتركة التي «تجمع ولا تفرّق» وتصون كرامة الإنسان. وأضافت أن القيادة الإماراتية تدعم المبادرات التي تعزّز ثقافة السلام والتضامن الإنساني وتبني الجسور بين الشعوب.
وأكدت أن هذا اللقاء يأتي امتداداً للمسار العالمي الذي انطلق من أبوظبي بتوقيع «وثيقة الأخوّة الإنسانية» عام 2019، وما أحدثته من حراكٍ انتقل من الخطاب إلى الفعل، لافتةً إلى أن جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تجسّد قيم الوثيقة وتكرّم نماذج الأثر الحقيقي حول العالم.

اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية

وأشارت إلى تزامن أعمال المجلس مع اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية الذي أقرّته الأمم المتحدة، ومع «عام الأسرة» الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدةً محورية الأسرة بوصفها النواة الأولى لترسيخ القيم، كما نوّهت بالدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في دعم الأسرة وتمكين المرأة وحماية الطفولة، وأكدت أهمية لجنة التحكيم الدولية واستقلاليتها لضمان أن يذهب التكريم لمستحقيه وفق أعلى معايير النزاهة.
وتضمّن افتتاح الاجتماع كلماتٍ لكل من المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وممثلين عن الفاتيكان والأزهر الشريف.

Advertisements

قد تقرأ أيضا