وضعت عواصم دولية سوريا تحت المراقبة ورصد كل المستجدات السياسية والامنية فيها بعد سقوط نظام بشار الاسد. وتردّد في الأوساط الغربية ان الاحداث الجارية في سوريا، تتخذ طابع الثأر الطائفي والمناطقية، ما يتناقض مع الوعود التي التزمت بتنفيذها هيئة "تحرير الشام" مع الاميركيين تحديداً.
وقالت الأوساط "يبدو ان احمد الشرع (ابو محمد الجولاني) لا يستطيع ضبط الدولة السورية في اطار الحُكم الجديد، مهما بدّل من شكل خطابه وهندامه، مما يؤكد صحّة التوقعات الدولية والعربية بأن سوريا ستشهد ازمة مفتوحة، نتيجة تعدد الفصائل وصعوبة استيعابها، خصوصاً ان معظمها إسلامي متشدّد غير قادر على الانسجام مع الحياة المدنية".
واضافت ان التظاهرات الاحتجاجية التي خرجت في عدد من المحافظات، باتت محل متابعة دولية، إضافة إلى رصد عناوين وجودية يطرحها الأكراد والمسيحيون والدروز والعلويون، وقلق المسلمين السنّة في المدن مما يحمله مستقبل سوريا.
واكدت الأوساط ان منظمات حقوقية دولية باتت تجمع الانتهاكات لحقوق الإنسان والتعذيب والقتل في سوريا، وهي تساهم في نسف الوعود التي قدمها الشرع إلى المجتمع الدولي.
وجزمت ان الوفد الاميركي رفض لقاء الشرع في اي مكان رسمي سوري، بل اجتمع به في فندق بعيداً عن الإعلام، لأن موقف واشنطن لم يبت بعد بشأن سوريا الجديدة.
كانت هذه تفاصيل خبر "النشرة": احداث سوريا تؤكد ان الشرع لن يستطيع ضبط الحُكم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
