ابوظبي - سيف اليزيد - حذّر رئيسا الوزراء البريطاني والكندي والرئيس الفرنسي، اليوم الاثنين من أنهم لن يقفوا "مكتوفي الأيدي" إزاء ما يحصل في غزة، ملوّحين بـ"إجراءات ملموسة" إذا لم تدخل المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وجاء في بيان مشترك صادر عن كير ستارمر ومارك كارني وإيمانويل ماكرون "نحن مصمّمون على الاعتراف بدولة فلسطينية في إطار حل الدولتين ونحن مستعدون للعمل مع آخرين لتحقيق هذه الغاية"، في إشارة إلى المؤتمر المقرّر عقده في يونيو المقبل في الأمم المتحدة "لإيجاد توافق دولي حول هذا الهدف".
وقال الموقعون على البيان إن "مستوى المعاناة الإنسانية لا يطاق" في القطاع.
وعبر قادة الدول الثلاث، في البيان الذي نشرته الحكومة البريطانية، أيضا عن دعمهم للجهود التي تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر من أجل وقف إطلاق النار في غزة.
كما طالب وزراء خارجية 22 دولة، اليوم الاثنين، بـ"السماح مجددا بدخول المساعدات بشكل كامل وفوري" إلى غزة تحت إشراف الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
وقال الوزراء، في بيانهم المشترك، أن سكان قطاع غزة "يواجهون المجاعة وعليهم الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة".
وأعلن توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن تسع شاحنات مساعدات إنسانية فقط تابعة للأمم المتحدة سمح لها بدخول قطاع غزة اليوم الاثنين، متحدثا عن "قطرة في محيط" احتياجات سكان القطاع.
