الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من لندن: وسط توقعات بأن الجيش سيتولى السلطة راهنا، أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، على أن الرئيس نيكولاس مادورو سيتنحى عن السلطة، سواءً تم التوصل إلى اتفاق انتقال سلمي أم لا.
وفي تصريح لها عقب حصولها على جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، أضافت ماتشادو أنها تُركّز على تحقيق انتقال سلمي للسلطة. وقالت: "لدينا خطط وفرق جاهزة لتولي زمام الأمور منذ اليوم الأول".
وبينما أكدت أن المعارضة لم تتدخل في عملية صنع القرار الأميركية بشأن فنزويلا، أضافت أن فرقها كانت تشرح أفكارها للولايات المتحدة وحكومات أخرى خلال المئة ساعة والأيام الأولى بعد سقوط مادورو.
لا تكهنات
على صلة، قال خبير شؤون أميركا اللاتينية، ماريانو دي ألبا، إنه "من السابق لأوانه التكهن" بما سيحدث الآن بعد "القبض" على نيكولاس مادورو.
وقال: "أعتقد أن الجيش الفنزويلي هو من سيقرر الخطوة التالية".
وأضاف: "...بمعنى ما إذا كانوا سيدعمون بقاء تشافيز [أنصار سلف مادورو] في السلطة".
وأشار ألبا إلى أن مادورو وزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو موجودان حاليًا خارج البلاد، وأن "الجيش الفنزويلي هو من سيُسيطر على زمام الأمور خلال الساعات القليلة القادمة".
وعندما سُئل عما إذا كان يتفق مع المعارضة في أن خروج مادورو كان "مُتفاوضًا عليه"، أشار ألبا أولًا إلى "وقوع تفجيرات في مواقع مختلفة".
وأضاف: "لم تكن هذه مجرد عملية لإخراج السيد مادورو من فنزويلا".
وقال: "ما زلنا نجهل ما حدث داخل المجمع الذي كان مادورو وزوجته نائمين فيه على الأرجح"، كما تساءل "...ما إذا كان هناك فنزويليون من القوات المسلحة قُتلوا، وما إذا كانت العملية قد مرت دون وقوع إصابات".
