ابوظبي - سيف اليزيد - بيروت (الاتحاد)
أعلن الجيش اللبناني، أمس، أن خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى «بشكل فعال وملموس على الأرض».
وذكرت قيادة الجيش في بيان أنه «تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر بتاريخ الخامس من أغسطس الماضي يؤكد الجيش التزامه الكامل بتولي وممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان مع سائر الأجهزة الأمنية ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني».
وأضافت أن «الجيش يقوم بذلك وفق قرارات السلطة السياسية والتزاماتها الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة بما يضمن عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية ومنع استخدامها نهائياً منطلقاً لأي أعمال عسكرية وذلك في إطار تطبيق قرار الدولة اللبنانية بسط سلطتها بقواها الذاتية حصراً على كامل الأراضي اللبنانية».
وإذ أكد الجيش تحقيقه المرحلة الأولى من خطته لحصر السلاح، أشار إلى أن هذه المرحلة ركزت على توسيع الحضور العملاني للجيش وتأمين المناطق الحيوية وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للجيش الإسرائيلي.
ولفتت القيادة إلى استمرار الجيش في عمله بالقطاع المذكور إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق إضافة إلى «طلبات اتخاذ الإجراءات لتثبيت السيطرة وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها بشكل لا عودة عنه».
