القاهرة - كتب محمد نسيم - حذرت الحكومة الإندونيسية، من انسحاب الرئيس برابوو سوبيانتو، من مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إذا لم يكن إنشاء هذه الهيئة مفيدًا للفلسطينيين.
وقد واجه الجنرال السابق انتقادات متزايدة، بسبب قراره الانضمام إلى المجلس، وتعهده إرسال آلاف من عناصر حفظ السلام إلى غزة ، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى عامين من الحرب المدمرة في القطاع الفلسطيني.
وقال برابوو، هذا الأسبوع، لقادة جمعيات محلية، إن عضوية إندونيسيا في مجلس السلام تهدف إلى تحقيق سلام دائم في غزة، وفقًا لبيان لوكالة الاتصالات الحكومية، الجمعة.
لكنه أضاف أن بلاده ستنسحب من المجلس إذا لم يخدم مصالح الفلسطينيين، أو لم يتفق مع المصالح الوطنية الإندونيسية، على ما نقل بيان عن حنيف العطاس من جبهة الإخوان المسلمين.
اقرأ أيضا/ شهيد وإصابة خطيرة لطفلة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بخان يونس
وأوضح حنيف: "قال الرئيس إنه إذا رأى أنه لم يعد هناك أي فائدة لفلسطين، وأنه لا يتماشى مع المصالح الوطنية الإندونيسية، فسوف ينسحب".
وفي بيان صدر هذا الشهر، حثّ مجلس العلماء الإندونيسي، وهو أعلى هيئة دينية في البلاد، الحكومة الإندونيسية على سحب عضويتها من مجلس السلام، معتبرًا أنه "غير فعّال في تحقيق سلام حقيقي في فلسطين".
وكان برابوو قد حضر الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن، الشهر الماضي، وتعهد بإرسال 8000 جندي إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية.
وفد إندونيسي يناقش ترتيبات قوة استقرار دولية في غزة
يصل وفد إندونيسي إلى المنطقة منتصف شهر آذار/مارس المقبل، لبحث مقترح نشر "قوات استقرار دولية" في قطاع غزة، في خطوة تعكس اهتمام جاكرتا المتزايد بدور دولي في مرحلة ما بعد الحرب.
ومن المقرر أن يعقد الوفد سلسلة مباحثات مع أطراف أميركية وإسرائيلية قبل دخوله قطاع غزة للمرة الأولى، بهدف مناقشة التصورات المطروحة بشأن آليات الانتشار، وطبيعة المهمة، ودور القوات الدولية في حفظ الأمن وإدارة المرحلة الانتقالية.
