الاقتصاد

أرباح كابلات الرياض ترتفع إلى 282 مليون ريال بالربع الأول من عام 2026

أرباح كابلات الرياض ترتفع إلى 282 مليون ريال بالربع الأول من عام 2026

شكرا لقرائتكم خبر عن أرباح كابلات الرياض ترتفع إلى 282 مليون ريال بالربع الأول من عام 2026 والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تعافت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مع تراجع أسعار النفط، رغم تجدد التوترات في الشرق الأوسط التي تهدد بانهيار هدنة هشة بعد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج.

وتشهد الأسواق حالة من التقلب، إذ تتأرجح بين الضغوط الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية القوية. وكان كل من S&P 500 وناسداك قد سجلا مستويات قياسية في جلسات سابقة، مدعومين بنتائج أرباح قوية وزخم اقتصادي، إلا أن الأسهم تظل عرضة لانعكاسات مفاجئة مع تدفق الأخبار المتضاربة.

وقال جو سالوزي: “جاءت الأرباح أفضل من المتوقع، وهو أمر إيجابي بالنظر إلى مستويات التقييم. تحتاج الأسواق إلى هذه الأرباح لدعم الأسعار الحالية.”

وأضاف: “هناك بالتأكيد قضايا كبيرة يتجاهلها السوق حاليًا، وقد تعود لتؤثر سلبًا لاحقًا.”

ولا يزال مسار شحن النفط عبر مضيق هرمز متعطلًا، رغم تراجع العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.6%، لكنها بقيت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل.

وبحلول الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 250.95 نقطة، أو 0.51%، ليصل إلى 49,192.85 نقطة. كما صعد مؤشر S&P 500 بنحو 47.98 نقطة، أو 0.67%، إلى 7,248.73 نقطة، وارتفع “ناسداك” بمقدار 206.72 نقطة، أو 0.83%، إلى 25,274.52 نقطة.

وسجلت تسعة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن S&P 500 مكاسب، بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية الذي ارتفع بنسبة 1.21%.

وأشار محللو بلاك روك إلى أن الولايات المتحدة، بصفتها مُصدّرًا صافيًا للطاقة، تمكنت حتى الآن من الصمود بشكل أفضل مقارنة باقتصادات أخرى، لكنهم حذروا من أن الأسهم الأمريكية “لن تكون بمنأى” عن التأثير إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام صدرت يوم الثلاثاء تراجع الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة إلى 6.866 مليون في مارس، لكنها جاءت أعلى قليلًا من التوقعات، ما يعزز الرأي بأن قوة سوق العمل قد تمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

كما سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد قراءة عند 53.6 في أبريل، أقل قليلًا من التوقعات البالغة 53.7.

تحركات لافتة للأسهم

وقفز سهم إنتل بنسبة 9.4% بعد تقارير أفادت بأن آبل أجرت مناقشات استكشافية لاستخدام “إنتل” وسامسونج للإلكترونيات في تصنيع المعالجات الرئيسية لأجهزتها.

كما ارتفع سهم آرتشر-دانيلز-ميدلاند بنسبة 5.8% بعد إعلان أرباح فصلية فاقت التوقعات مدعومة بتحسن الهوامش.

وصعد سهم دوبونت بنسبة 8% بعد رفع توقعاتها للأرباح السنوية.

في المقابل، قفزت أسهم بينترست بنسبة 14% بعد توقعات بإيرادات قوية في الربع الثاني.

وتفوقت الأسهم الصاعدة على الهابطة بنسبة 2.22 إلى 1 في بورصة نيويورك، و1.43 إلى 1 في ناسداك، فيما سجل مؤشر S&P 500 نحو 34 أعلى مستوى جديد خلال 52 أسبوعًا مقابل 19 أدنى مستوى، بينما سجل “ناسداك” 98 قمة جديدة مقابل 50 قاعًا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا