شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار الكندي يتراجع مع هبوط أسعار النفط وتقلص رهانات رفع الفائدة والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today
2026-05-06 18:20PM UTC
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الأربعاء، مدفوعة بتفاؤل الأسواق بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الذي تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في التاريخ.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنحو 6% لتصل إلى 103.23 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 8:19 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن هبطت الأسعار في وقت سابق من الجلسة إلى ما دون 100 دولار. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 7% إلى 95.22 دولارًا للبرميل.
وأفاد مسؤولان أمريكيان ومصدران مطلعان لموقع “أكسيوس” أن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتضمن 14 بندًا، تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار لمحادثات نووية أكثر تفصيلاً.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب يوم الأربعاء عن شكوكه بشأن إتمام الاتفاق، قائلاً إن افتراض قبول إيران للمقترح قد يكون “افتراضًا كبيرًا”، ملوحًا باستئناف الضربات العسكرية في حال رفض طهران.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “إذا لم يوافقوا، فستبدأ عمليات القصف، وستكون — للأسف — على مستوى أعلى بكثير وبشدة أكبر مما كانت عليه من قبل”.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن ترد إيران على عدد من النقاط الرئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، رغم أن المصادر أشارت إلى أن هذه هي أقرب نقطة وصل إليها الطرفان منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة “سي إن بي سي” إن طهران “تقيّم” المقترح الأمريكي، مؤكدة في وقت سابق أنها لن تقبل إلا باتفاق سلام “عادل”.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء تعليق “مشروع الحرية” مؤقتًا، وهو عملية عسكرية أُطلقت قبل يوم واحد فقط لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى التقدم المحرز في المفاوضات مع إيران.
وأوضحت الإدارة الأمريكية أن نحو 23 ألف بحّار على متن سفن من 87 دولة عالقون في الخليج العربي نتيجة الإغلاق الفعلي للمضيق من جانب إيران.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك “آي إن جي” الهولندي، في مذكرة بحثية، إن التوصل إلى اتفاق يعيد تدفق النفط عبر مضيق هرمز يُعد أمرًا بالغ الأهمية.
وأضاف أن نحو 13 مليون برميل يوميًا من الإمدادات المتضررة يتم تعويضها حاليًا من المخزونات، التي تنخفض بسرعة، ما يجعل السوق أكثر عرضة للتقلبات مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن تراجع المخزونات سيزيد من حدة تقلبات أسعار النفط.
من جانبه، حذر نيكولو بوتشين، المشارك في رئاسة قسم الدخل الثابت في مجموعة “أزيموت”، من أن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة بدأ بالفعل في تقليص الطلب عالميًا، مضيفًا أنه حتى في حال إعادة فتح الممر المائي، فإن عودة تدفقات الشحن والتجارة إلى طبيعتها قد تستغرق “أسابيع طويلة”.
