شكرا لقرائتكم خبر عن إس آند بي 500 وناسداك يغلقان عند مستويات قياسية جديدة بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاعات طفيفة يوم الاثنين، مدفوعة باستمرار الحماس المرتبط بالذكاء الاصطناعي، رغم تراجع زخم موسم نتائج الأعمال في مراحله الأخيرة وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف تضخمية مع تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة، فيما سجل كل من مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب مستويات إغلاق قياسية جديدة، وإن كانت المكاسب محدودة.
وتفوقت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل واضح على بقية القطاعات، إذ قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 2.6%، في إشارة إلى أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال تحافظ على زخمها القوي.
وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة “بيرد” بمدينة لويفيل في ولاية كنتاكي: “تجارة أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي أصبحت وكأن لها حياة خاصة بها”، مضيفًا: “هناك الكثير من الزخم والمطاردة للدخول في بعض هذه الأسماء، لدرجة أن الأمر يبدو منفصلًا تقريبًا عن أي أخبار أو إعلانات”.
لكن بعض مراقبي السوق يرون أن موجة الصعود قد تكون على وشك فقدان زخمها.
فقد حذر المستثمر مايكل بيري يوم الاثنين من أن الأسهم قد تكون مقبلة على انهيار. وكتب بيري، أحد أبرز المستفيدين من الأزمة المالية العالمية في 2008، في منشور على منصة “سابستاك”، أن موجة صعود أسهم التكنولوجيا في عام 2026 “ستنتهي بشكل مدوٍ”، مضيفًا: “السوق تجاوز حدوده”.
ويقترب موسم نتائج الربع الأول من نهايته، بعدما أعلنت 440 شركة ضمن مؤشر S&P 500 نتائجها حتى الآن. ووفقًا لبيانات شركة LSEG IBES، فقد تجاوزت 83% من هذه الشركات توقعات الأرباح.
وحتى يوم الجمعة، كان المحللون يتوقعون نمو أرباح شركات المؤشر بنسبة 28.6% على أساس سنوي خلال الربع الأول، مقارنة بتقديرات بلغت 14.4% فقط في الأول من أبريل.
وقال تيري ساندفن، كبير استراتيجيي الأسهم في “يو إس بنك ويلث مانجمنت” بمدينة مينيابوليس: “قوة هذا الصعود تعود بدرجة كبيرة إلى نمو الأرباح، وهو نمو استثنائي”.
وأضاف أن المستثمرين يتطلعون إلى نتائج شركات التجزئة الكبرى الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت أسعار الوقود المرتفعة بدأت تؤثر على سلوك المستهلكين الإنفاقي.
ومع اقتراب انتهاء موسم الأرباح، عاد تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية.
فقد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وأثار المخاوف من أن استمرار الصراع سيزيد الضغوط التضخمية، خصوصًا في أسعار البنزين التي تؤثر مباشرة على المستهلكين.
وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات اقتصادية مهمة، أبرزها مؤشر أسعار المستهلكين الصادر عن وزارة العمل الأمريكية، وبيانات مبيعات التجزئة الصادرة عن وزارة التجارة، بحثًا عن مؤشرات على انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى التضخم العام أو تأثيره على الإنفاق الاستهلاكي.
كما تتضمن أجندة الأسبوع بيانات أسعار المنتجين والإنتاج الصناعي.
وفي وقت لاحق من الأسبوع، من المقرر أن يلتقي ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، لبحث ملفات تشمل الحرب الإيرانية، والتجارة، والأسلحة النووية، وتايوان، والذكاء الاصطناعي، وإمكانية تمديد اتفاق المعادن الأرضية النادرة.
وعلى مستوى المؤشرات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 95.31 نقطة أو 0.19% ليصل إلى 49,704.47 نقطة، بينما صعد مؤشر S&P 500 بمقدار 13.91 نقطة أو 0.19% إلى 7,412.84 نقطة، وارتفع ناسداك المركب بمقدار 27.05 نقطة أو 0.10% ليغلق عند 26,274.13 نقطة.
ومن بين القطاعات الرئيسية الأحد عشر في مؤشر S&P 500، سجل قطاع الطاقة أكبر المكاسب، في حين كان قطاع خدمات الاتصالات الأضعف أداءً.
ومن بين الشركات المنتظر إعلان نتائجها هذا الأسبوع، شركة معدات الشبكات التقنية سيسكو سيستمز، وشركة معدات تصنيع الرقائق أبلايد ماتيريالز، فيما ستعلن شركتا إنفيديا ووولمارت نتائجهما في وقت لاحق من الشهر.
وخلال تعاملات الاثنين، ارتفع سهم إنتل بنسبة 3.6% بعد قفزته البالغة 14% يوم الجمعة، عقب تقرير عن اتفاق مبدئي لتصنيع الرقائق مع شركة أبل، بينما قفز سهم كوالكوم بنسبة 8.4% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.
كما ارتفع سهم شركة الإعلام فوكس كورب بنسبة 7.6% بعد تجاوز إيراداتها الفصلية التوقعات.
وفي المقابل، تعرضت أسهم شركات الطيران لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط، الذي يهدد هوامش الأرباح. وتراجعت أسهم ساوث ويست إيرلاينز ودلتا إيرلاينز وألاسكا إير ويونايتد إيرلاينز بنسب تراوحت بين 2.9% و4.4%.
وفي بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المتراجعة الأسهم المرتفعة بنسبة 1.08 إلى 1، مع تسجيل 567 سهمًا أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا مقابل 144 سهمًا عند أدنى مستوياته.
أما في بورصة ناسداك، فقد ارتفعت 2,129 شركة مقابل تراجع 2,704 شركات، بنسبة 1.27 سهم هابط لكل سهم صاعد.
وسجل مؤشر S&P 500 عدد 39 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 42 مستوى منخفضًا، بينما سجل ناسداك 157 مستوى مرتفعًا جديدًا و164 مستوى منخفضًا جديدًا.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 21.42 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.99 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول كاملة.
