شكرا لقرائتكم خبر عن الداو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً جديداً لكن أسهم الرقائق تضغط على ناسداك والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت وول ستريت يوم الخميس في الأغلب مع تفاؤل المستثمرين باحتمال التقدم نحو إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أدى تراجع نتائج شركة «برودكوم» إلى موجة بيع في أسهم أشباه الموصلات ضغطت على مؤشر ناسداك.
وقفز مؤشر داو جونز الصناعي، مكوّناً من الأسهم القيادية، ليسجل إغلاقاً قياسياً جديداً بدعم من أسهم قطاعي الرعاية الصحية والمالية.
في المقابل، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب محدودة، بينما أنهى مؤشر ناسداك جلسة التداول على انخفاض طفيف.
أداء المؤشرات في ختام الجلسة
وأغلق مؤشر داو جونز مرتفعاً 874.86 نقطة أو 1.73% عند مستوى قياسي بلغ 51,561.93 نقطة. بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 30.63 نقطة أو 0.41% إلى 7,584.31 نقطة، في حين تراجع ناسداك 23.02 نقطة أو 0.09% إلى 26,830.96 نقطة.
وقادت أسهم قطاع الرعاية الصحية والمالية المكاسب داخل مؤشر ستاندرد آند بورز، بينما كانت أسهم التكنولوجيا الأسوأ أداءً.
وتباين أداء شركات أشباه الموصلات؛ إذ ارتفع سهم «مارفيل تكنولوجي» بنسبة 4.9%، بينما تراجعت أسهم «إيه إم دي» و«ميكرون» و«كوالكوم» بنسب تراوحت بين 2.6% و7.7%.
كما قفز سهم شركة «بلاكستون» بنسبة 7.5% بعد أن أصبحت أحدث شركة إدارة أصول تقوم بتقييد عمليات السحب من أحد صناديقها الائتمانية الخاصة.
وتراجعت أسهم شركة الأمن السيبراني «كراود سترايك» بنسبة 3.8% بعد ارتفاع نفقاتها التشغيلية الفصلية.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 18.77 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.11 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.
وهبط سهم «برودكوم» بنسبة 12.6% بعد أن جاءت إيراداته أقل من توقعات السوق، ما ألقى بظلاله على موجة الحماس المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي دفعت أسهم شركات الرقائق إلى الارتفاع بنحو 92% منذ بداية العام.
وقال بول نولتي، كبير مستشاري الثروات واستراتيجي السوق في شركة «ميرفي آند سيلفست» بولاية إلينوي: "العائق الوحيد تقريباً في السوق حالياً هو برودكوم، وأعتقد أن المستثمرين يشترون عند الهبوط. لا أعتقد أنهم تخلوا عن قطاع الرقائق بعد، لكن السؤال الذي لم يُحسم بعد هو: هل هذه التقييمات واقعية؟"
وأضاف أن المستثمرين لم يحسموا بعد ما إذا كانت التقييمات الحالية لأسهم الذكاء الاصطناعي مبررة.
وفي تطورات سياسية، أقرّ مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترامب من مواصلة الحرب على إيران. كما عزز اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان التفاؤل بإمكانية التوصل إلى تسوية أوسع، رغم رفض «حزب الله» للاتفاق وإعلانه عدم سحب قواته من لبنان.
وساهم تراجع العقود الآجلة للنفط في تعزيز هذا التفاؤل، مع آمال بإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة شحن الطاقة.
لكن نولتي حذّر قائلاً: "كم عدد الاتفاقات التي سمعنا عنها؟ دائماً نقول إنها قريبة، لكنها لم تتحقق بعد. الأمور تتحرك، لكن ليس بالسرعة التي تعيد العالم إلى الوضع الطبيعي خلال أسابيع أو حتى أشهر."
على صعيد البيانات الاقتصادية
ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية بشكل غير متوقع بنسبة 6.1%، كما تم تعديل بيانات تكاليف العمل والإنتاجية للربع الأول بشكل حاد نحو الانخفاض. وأظهر تقرير شركة «تشانلنغ، غراي آند كريسماس» أن إعلانات تسريح العمال في الشركات الأمريكية ارتفعت 11% في مايو لتصل إلى 97,006 حالات، مع إرجاع نحو 40% منها إلى الذكاء الاصطناعي.
