محمد اسماعيل - القاهرة - كتبت- داليا الظنيني:
كشف الدكتور محمد مجاهد، المستشار الأكاديمي بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، الدور المحوري الذي تلعبه مصر في تقريب وجهات النظر بين حماس وإسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن معظم المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة تأتي عبر المؤسسات المصرية.
أكد مجاهد في مداخلة لبرنامج "حضرة المواطن" على قناة "الحدث اليوم"، على رفض مصر المطلق لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة، وهو موقف ثابت بالرغم من الضغوط الخارجية. كما تشدد مصر على عدم إشراك إسرائيل في إدارة معبر رفح، معززة الروابط الثنائية مع فلسطين.
يُذكر أن المفاوضات الجارية تشهد تقدمًا ملحوظًا بفضل الدبلوماسية المصرية، حيث قدمت حماس تنازلات مهمة، منها الموافقة على تأجيل مناقشة المرحلة الثانية من المفاوضات إلى ما بعد الأيام الستة عشر الأولى، بالرغم من رفض إسرائيل البدء في تلك المناقشات في وقت مبكر.
أما فيما يتعلق بمطالب حماس بتوقيع اتفاقية مكتوبة تضمن انسحابًا كاملًا لإسرائيل من غزة، قال مجاهد، أن هذا الأمر قوبل بالرفض من الجانب الإسرائيلي إلا أن مصر، في دورها كوسيط نزيه، نجحت في الحصول على تعهد إسرائيلي بوقف إطلاق النار والانخراط في المفاوضات، مما يعكس النفوذ والمسؤولية التي تتحملها مصر في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص السلام.
