دبي - محمود عبدالرازق - ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، عن غانتس أن هناك محاولات جارية وجدية تجري خلال هذه الأيام من أجل المضي قدما في صفقة تبادل رهائن جديدة مع حركة "حماس".
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن غانتس، عضو مجلس الحرب الدائرة على قطاع غزة، أنه في عدم التوصل إلى صفقة تبادل جديدة لاستعادة المحتجزين فإن الجيش الإسرائيلي سيتحرك في رفح حتى خلال شهر رمضان المقبل.
ونشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تغريدة جديدة على حسابه الرسمي في "إكس"، أكد من خلالها أن بيان الخارجية القطرية هو نتيجة مباشرة لإصرار نتنياهو في الحصول على دليل لوصول الأدوية للمحتجزين لدى "حماس"، مشددا على أن إسرائيل ستعمل على فحص مدى مصداقية تقرير الخارجية القطرية بهذا الشأن، مشيرا إلى مواصلة العمل على سلامة المحتجزين الإسرائيليين لدى "حماس" في قطاع غزة.
وذكر الأنصاري أن الوساطة القطرية مستمرة في ملفات مختلفة مع الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين والجوانب الإنسانية والإخلاء الطبي، وذلك ضمن الجهود القطرية لإنهاء الحرب الإسرائيلية الدائرة على قطاع غزة.
أمس, 15:10 GMT
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
