انت الان تتابع خبر السيد الحكيم: ملف السلاح عراقي بقراره وتوقيته ولن يُدار بمنطق الغالب والمغلوب والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال الحكيم في كلمة له خلال احتفالية ديوان الوقف السني التي تقام بالعاصمة بغداد، بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، إن "أبناء القوات المسلحة والمقاتلين هم جزء أصيل من تاريخ الانتصار العراقي على الإرهاب، ولا يمكن التعامل معهم بمنطق الاتهام"، مشدداً على أن الهدف ليس انتصار الدولة على أبنائها ولا انتصار الأبناء على الدولة، بل وصول الجميع إلى الانتصار بالدولة ولها.
ودعا الحكيم إلى اعتماد مسار وطني عراقي يستند إلى الحوار والتفاهم والتدرج، بما يحفظ كرامة المقاتلين وتضحياتهم، ويصون هيئة الحشد الشعبي بوصفها مؤسسة رسمية أُسست وفق القانون، مع العمل في الوقت ذاته على إنهاء تعدد مراكز القرار والسلاح خارج الأطر المؤسسية والدستورية.
ودعا الحكيم إلى اعتماد مسار وطني عراقي يستند إلى الحوار والتفاهم والتدرج، بما يحفظ كرامة المقاتلين وتضحياتهم، ويصون هيئة الحشد الشعبي بوصفها مؤسسة رسمية أُسست وفق القانون، مع العمل في الوقت ذاته على إنهاء تعدد مراكز القرار والسلاح خارج الأطر المؤسسية والدستورية.
وأوضح رئيس تحالف قوى الدولة أن هذا الملف "عراقي خالص في قراره وحواره وتوقيته وآلياته"، حاطاً من خطورة إدارته بلغة التخوين أو بمنطق الغالب والمغلوب والقرارات المتعجلة التي قد تدفع البلاد نحو مواجهات لا يحمد عقباها.
واختتم الحكيم بالدعوة إلى جعل حصر السلاح مدخلاً لاكتمال مؤسسات الدولة وصيانة السلم المجتمعي، للوصول إلى عراق قوي وآمن وموحد لا قرار فيه فوق قرار الدولة ولا سلاح يعلو على سلاحها.
