انت الان تتابع خبر ازمة الحرب وتصدير النفط عبر سوريا وتركيا.. اهم ما جاء في حديث الزيدي بألمانيا والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال الزيدي في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه مع المستشار الألماني في برلين، بحسب المكتب الإعلامي له في بيان ورد لـ الخليج 365، أن "العلاقة بين العراق وألمانيا قوية وتأسست على الاحترام المتبادل، ونؤكد أن العمل هو لغة المستقبل، وألمانيا شريك موثوق ووفي، ونرغب بمد جسور الاقتصاد بين البلدين".
ولفت الى ان "العراق يملك الكثير من الموارد والأيدي العاملة، ونحن بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سنشتريها من ألمانيا، والشراكة بين العراق وألمانيا ستكون ثنائية متقابلة وليست شراكة أحادية"، مبيناً أنه "سنصدر النفط الخام إلى أوروبا عبر سوريا وتركيا، ونسعى إلى تنويع مصادر التصدير ولن نبقى رهينة ممرٍّ واحد".
وتابع: "نتشارك مع ألمانيا في السعي إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، والأزمة أصابت العراق والعالم، بسبب عدم تصدير النفط، وهو ما انعكس سلباً على الأسواق العالمية".
وأشار الى انه "بحثنا تعزيز التواصل السياسي مع ألمانيا لحل القضايا والملفات الإقليمية، والعراق ملتزم بالسياسة الوسطية وبعيد عن السياسات العدوانية"، مردفاً أن "ملف السجناء الأجانب المنتمين إلى داعش الارهابي يخصّ القضاء، والحكومة ليس لها سلطان عليه".
ولفت الى ان "العراق يملك الكثير من الموارد والأيدي العاملة، ونحن بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سنشتريها من ألمانيا، والشراكة بين العراق وألمانيا ستكون ثنائية متقابلة وليست شراكة أحادية"، مبيناً أنه "سنصدر النفط الخام إلى أوروبا عبر سوريا وتركيا، ونسعى إلى تنويع مصادر التصدير ولن نبقى رهينة ممرٍّ واحد".
وتابع: "نتشارك مع ألمانيا في السعي إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، والأزمة أصابت العراق والعالم، بسبب عدم تصدير النفط، وهو ما انعكس سلباً على الأسواق العالمية".
وأشار الى انه "بحثنا تعزيز التواصل السياسي مع ألمانيا لحل القضايا والملفات الإقليمية، والعراق ملتزم بالسياسة الوسطية وبعيد عن السياسات العدوانية"، مردفاً أن "ملف السجناء الأجانب المنتمين إلى داعش الارهابي يخصّ القضاء، والحكومة ليس لها سلطان عليه".
وبين، أن "إقليم كردستان العراق جزء أساسي من جسد الدولة، والقوات الأمنية العراقية، بمختلف صنوفها، قادرة على حماية أمن العراق، وتحدثنا بهذا الأمر مع رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا"، مردفاً أن "السلاح سيكون بيد الدولة، وقرار السلم والحرب محتكر بيدها"، مطالباً البلدان التي دعمت العراق في وقت الحرب على داعش الى "تعزيز الشراكة الاقتصادية والمساهمة في عملية البناء والإعمار".
