لا يزال الإقبال قويًا على برامج المدارس الإعدادية الخاصة والعامة المتميزة، وكذلك على برامج المدارس الإعدادية/الثانوية المدمجة في منطقة طوكيو. غير أن القلق المتزايد بشأن تراجع أعداد الطلاب يدفع بعض المدارس إلى اعتماد أساليب جديدة، من بينها التنسيق أو الاشتراك في امتحانات القبول، إلى جانب تقديم وعود بمسارات تعليمية متصلة ومضمونة تمتد حتى المرحلة الجامعية، في محاولة لتعزيز جاذبيتها واستقطاب المزيد من الطلاب.
استقرار أعداد المتقدمين
أصدر مركز شوتوكين موشي، وهو منظمة تُجري اختبارات تجريبية للقبول في المدارس الإعدادية في طوكيو والمناطق المحيطة بها، بيانات تُظهر أن حوالي 52,300 طالب من الصف السادس خضعوا لاختبارات القبول في المدارس الإعدادية الخاصة أو الحكومية في منطقة طوكيو عام 2025. وقد انخفض هذا الرقم بمقدار 100 طالب مقارنةً بعام 2024، مما أبقى نسبة خريجي المرحلة الابتدائية الذين يطمحون للالتحاق ببرامج أكثر تميزًا بدلًا من المدارس الحكومية المحلية عند 18.1% من إجمالي الطلاب، بانخفاض طفيف قدره 0.02 نقطة مئوية فقط على أساس سنوي.
وكان هذا الرقم قد ارتفع لعقد من الزمان، مدفوعًا جزئيًا بمخاوف أولياء الأمور بشأن إعداد أبنائهم للتغييرات في نظام اختبارات القبول الجامعي، وتحسن الأوضاع الاقتصادية الذي مكّن المزيد من العائلات من التفكير في التعليم الخاص ذي التكلفة الأعلى. إلا أنه بدءًا من العام الماضي، يبدو أن النسبة بدأت تستقر. وتشمل الأسباب المحتملة انخفاض معدلات المواليد وارتفاع تكاليف التعليم. ويشهد مجال اختبارات القبول في المدارس الإعدادية تراجعًا في آفاق نموه.

خطة اشتراك تُثير الاهتمام
على الرغم من أن الاهتمام بامتحانات القبول في منطقة العاصمة بدا وكأنه قد انخفض في عامي 2024 و2025، إلا أن مجموعة مدارس كايتشي غاكوئين جذبت انتباهًا كبيرًا من الطلاب المحتملين وعائلاتهم. تتخذ هذه المجموعة من مدينة سايتاما مقرًا لها، وتُدير مدارس موحدة شهيرة تجمع بين برامج المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتُغطي الصفوف من السابع إلى الثاني عشر، ولها ثلاث مدارس في محافظة سايتاما، وواحدة في طوكيو، وواحدة في محافظة إيباراكي. ومع افتتاح أحدث مدارسها في ربيع عام 2024 في توكوروزاوا، سايتاما، وسّعت كايتشي أيضًا برنامج ”اشتراك امتحانات القبول“، الذي يُتيح للطلاب المحتملين إجراء اختبارات القبول عددًا غير محدود من المرات، لجميع مدارس نظام كايتشي.

مشهد الطلاب المتقدمون لامتحان القبول في المرحلة الإعدادية، يوم 10 يناير/ كانون الثاني 2022، اثناء دخولهم إلى حرم كايتشي في مدينة سايتاما برفقة أولياء أمورهم. (© صحيفة سايتاما شيمبون)
تُجري معظم المدارس الإعدادية الخاصة امتحانات القبول على مدار عدة أيام، وأحيانًا عدة مرات في اليوم الواحد. جرت العادة أن يدفع الطلاب الذين يخوضون الامتحان أكثر من مرة (وهي ممارسة شائعة بين المتقدمين الذين يأملون في الحصول على درجة أفضل في المرة الثانية) رسوم الامتحان في كل مرة. أما في ظل نظام ”كايتشي“ الجديد، فيُمكن للمتقدمين خوض الامتحان حتى 11 مرة في فروع سايتاما الثلاثة ومدرسة طوكيو، وذلك بدفع رسوم طلب واحدة قدرها 20 ألف ين ياباني.
وتتجاوز المنظمة ذلك باستخدامها نفس الامتحان لمدارس مدينتي توكوروزاوا وسايتاما، مما يُتيح للطلاب الذين يحققون درجة النجاح في امتحان واحد في أي من الفرعين الالتحاق بالمدرسة التي يختارونها.
وتشتهر محافظة سايتاما ببدء عملية الامتحان قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من غيرها من المناطق في طوكيو، حيث تبدأ في 10 يناير بدلًا من بداية فبراير. أدى هذا إلى زيادة ملحوظة في الطلب بين طلاب الصف السادس المتقدمين للاختبارات في جميع أنحاء المنطقة، والذين يستغلون هذا التوقيت لمحاولة الحصول على قبول في مدرسة واحدة على الأقل، أو لاكتساب خبرة قيّمة في خوض الاختبارات، قبل التوجه نحو تحقيق أهدافهم الرئيسية. شهدت مجموعة مدارس كايتشي جاكوين امتلاءً سريعًا لأماكن اختباراتها في يناير 2025، حتى وصلت إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، مما اضطر المدرسة إلى التوقف عن قبول الطلبات في بعض مراكز الاختبار.
باستثناء بعض المدارس التي تحظى بشعبية دائمة، تسعى العديد من المؤسسات التعليمية في منطقة طوكيو إلى إيجاد طرق لجذب المزيد من المتقدمين، مثل تقديم نقاط إضافية في الاختبارات التي تُجرى للمرة الثانية وما بعدها، وإلغاء شرط تقديم الصور أو كشوف درجات المرحلة الابتدائية، بل وحتى قبول الطلبات في اللحظات الأخيرة شخصيًا صباح يوم اختبارات القبول.
كما تُطبّق بعض المدارس أساليب فريدة في عملية الاختبار. عمومًا، تتكون اختبارات القبول في المرحلة الإعدادية من جزأين، أحدهما للغة اليابانية والآخر للرياضيات، أو من أربعة أجزاء، بإضافة العلوم والدراسات الاجتماعية. لكن اليوم، تقوم بعض المدارس بإضافة مكونات جديدة إلى اختباراتها، مثل العروض التقديمية باللغة الإنكليزية، أو إعادة صياغة الامتحانات لتعزيز تركيزها على العلوم، مما يسمح للمتقدمين بإجراء اختبار واحد في الرياضيات فقط، أو اعتماد اختبارات قائمة على الاستقصاء أو اختبارات القدرات بدلاً من ذلك.

قامت أكاديمية هوسين غاكوئين في ناكانو، طوكيو، بتنويع أساليب اختبارها لتشمل أنشطة العمل الجماعي، حيث يُجمع المتقدمون معًا للبحث في موضوع محدد وإعداد تقرير عنه. (صورة مقدمة من مركز شوتوكين موشي)
تزايد التعاون مع الجامعات
لطالما كانت المدارس التابعة مباشرةً للجامعات خيارًا شائعًا في منطقة طوكيو، نظرًا لما توفره من مسار أسهل لمواصلة الدراسة بعد التخرج من المرحلة الثانوية. ويستمر الطلاب وعائلاتهم في اختيار المدارس الإعدادية بهدف الالتحاق بالجامعة بعد ست سنوات، وهو ما يدفع عددًا متزايدًا من هذه المدارس إلى تعزيز علاقاتها مع الجامعات، أو حتى الانضمام الكامل إلى بعض مؤسسات التعليم العالي.
ومن بين المدارس التي حظيت باهتمام خاص خلال موسم امتحانات القبول لعام 2025، مدرسة نيهون غاكوئين، وهي مدرسة ثانوية وإعدادية مشتركة في سيتاغايا، طوكيو. وقد أعلنت العام الماضي عن تحولها من مدرسة للبنين إلى مؤسسة مختلطة، وانضمامها إلى جامعة ميجي. وبدءًا من دفعة خريجي الثانوية العامة لعام 2029، ستضمن مدرسة ميجي سيتاغايا الإعدادية والثانوية، بعد تغيير اسمها، مقاعد دراسية في الجامعة لـ 70% من طلابها في السنة النهائية. ارتفع عدد المتقدمين للمدرسة بشكل ملحوظ بعد هذا الخبر، بنسبة 36% مقارنةً بالعام السابق.
يتزايد زخم توجه المدارس الثانوية في طوكيو نحو تعزيز شراكاتها مع الجامعات. فقد ضمنت مدرسة سانت هيلدا، وهي مدرسة مسيحية للبنات في شيناغاوا، قبول جميع خريجاتها في جامعة ريكيو ابتداءً من عام 2025، بينما ضمنت مدرسة ميودا جاكوين في تشيودا 30 مقعدًا سنويًا في جامعة هوسي. كما أبرمت مدرسة هوسين غاكوئين في ناكانو اتفاقية مع كلية الطب في جامعة غونتيندو، إحدى أعرق الجامعات اليابانية في مجال الطب، لحجز عدد من المقاعد لخريجاتها الراغبات في دراسة الطب.
وتعزى هذه الروابط المتنامية بين برامج المدارس الثانوية والجامعات جزئيًا إلى رغبتها في مواصلة الازدهار في ظل انخفاض أعداد الطلاب. يشير كيتا كازوناري، رئيس مركز شوتوكين موشي، إلى أن: ”ضمان قبول خريجي المدارس في جامعات مرموقة يُعد أداةً حيويةً للمدارس الساعية إلى تعزيز مكانتها. وبالنسبة للجامعات أيضاً، فهو وسيلةٌ لتوفير مجموعةٍ من الطلاب الموهوبين في مرحلةٍ مبكرة، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في عصر انخفاض معدلات المواليد. إنها علاقةٌ رابحةٌ للطرفين، ونتوقع أن يستمر هذا التوجه في التوسع“.
كما أن هذه الفوائد واضحةٌ للعديد من أولياء الأمور، الذين يرون مساراً أوضح لأبنائهم نحو التخرج من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة، فضلاً عن إتاحة الفرصة للطلاب الصغار لقضاء وقتٍ أقل في التركيز على الخطوات التالية في سباق امتحانات القبول.
وهناك أيضاً العديد من الحالات التي تتوصل فيها المدارس والجامعات المشتركة إلى اتفاقياتٍ لا تصل إلى حدّ الانتساب. فعلى سبيل المثال، قد تُقدّم بعض الجامعات محاضراتٍ تجريبيةً على مستوى الكليات، مما يسمح للطلاب الصغار بتجربة التعلّم الذي يجري في المستويات العليا. وهذا يسمح أيضًا للمدارس الإعدادية/الثانوية بإبقاء طلابها مركزين على عملية دخول الجامعة التي سيواجهونها في النهاية، بالإضافة إلى إمكانية تأمين مقاعد قبول لخريجيهم.
التوجه نحو العلوم والتطلع إلى الخارج
تسعى بعض المدارس إلى تكييف تجاربها التعليمية بطرق أخرى، كتركيزها على منهج عالمي أوسع أو على مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في مناهجها الدراسية. وتُصاغ هذه الخطوات أيضاً بهدف إعداد ”استراتيجيات انتقال“ لطلابها عند انتقالهم إلى المرحلة التالية.
لطالما أكدت العديد من البرامج الخاصة التي تمتد لست سنوات على اللغة الإنجليزية كمادة أساسية في خططها التعليمية. أما الآن، فيُركز عدد أكبر منها على جعل الالتحاق بجامعات خارجية هدفاً تسعى إليه. بالنسبة للطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمدارس إعدادية مرموقة، فإن فرصة قضاء ست سنوات في مدرسة مشتركة لاكتساب مهارات قابلة للتطبيق في الخارج تمنحهم فرصة للتطلع إلى جامعات خارج اليابان، وهو عامل تعوّل عليه هذه المدارس لجذب المزيد من المتقدمين.

يتزايد عدد المدارس التي تسوّق لنفسها كأماكن يمكن فيها للتعليم الدولي، بما في ذلك تعلم اللغة الإنجليزية، أن يفتح آفاقًا جديدة لمواصلة الدراسة في الخارج. (© بيكستا)
شهدت مدرسة كوسي غاكويئن، وهي مدرسة داخلية للبنين مدتها ست سنوات في سوغينامي، طوكيو، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المتقدمين إليها بنحو 40% عام 2024، واستمر هذا النمو في عدد المتقدمين لامتحان القبول عام 2025. يرتكز برنامج كوسيه على ”المنهج العالمي“، حيث تُدرَّس الفصول الدراسية في مجموعات صغيرة باللغة الإنجليزية، مع توفير فرص تعليمية في مواقع متعددة خارج اليابان خلال المرحلة الإعدادية. كما تقدم المدرسة دورات في ريادة الأعمال. وفي ربيع عام 2025، حصل 26 طالبًا من خريجي كوسيه على قبول في جامعات أجنبية. ووفقًا لنائب المدير ياناسي ماكوتو، ”في مرحلة ما، كنا نشهد انخفاضًا في عدد المتقدمين، مما دفعنا إلى تطوير منهج تعليمي أكثر تميزًا. والآن نرى ثمار جهودنا، ونعتبر ذلك بمثابة تقييم إيجابي قيّم“.
كما يتزايد عدد المدارس التي تُدخل برامج البكالوريا الدولية لمنح الخريجين ميزة تنافسية عند التقديم للجامعات خارج اليابان. يضيف كيتا من مركز شوتوكين موشي: ”بالإضافة إلى مدارس البكالوريا الدولية، نشهد أيضاً تزايداً في عدد المدارس التي تقدم برامج الدبلوم المزدوج، والتي تتيح لطلابها الحصول على ما يعادل شهادة أجنبية أثناء دراستهم الثانوية هنا في اليابان. وقد بدأت هذه البرامج تجذب اهتماماً متزايداً من الطلاب المحتملين وعائلاتهم“.
وفي الوقت نفسه، تروج المزيد من مدارس البنات لأنفسها كمراكز متخصصة في العلوم والرياضيات والتكنولوجيا والتخصصات ذات الصلة. ويزداد اهتمام أولياء الأمور، الذين يحرصون على مستقبل أبنائهم المهني، بتعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كما تتجه بعض الجامعات إلى تخصيص مقاعد للطالبات في هذه البرامج. ويبرز عدد متزايد من المدارس معداتها العلمية ومختبراتها في موادها الدعائية، مؤكدةً على عدد خريجيها الذين يواصلون دراسة العلوم والطب والتخصصات المشابهة في الجامعات.
حمى الامتحانات تنتشر في جميع أنحاء اليابان
حتى وقت قريب، كان هذا الحماس المُوجّه نحو سباق امتحانات القبول في المرحلة الإعدادية يقتصر عادةً على المراكز الحضرية الرئيسية في اليابان، طوكيو وأوساكا. أما اليوم، فتشهد مناطق مختلفة في اليابان منافسة محتدمة بين المدارس والمتقدمين الراغبين في الالتحاق بها. ومن هذه المدارس مدرسة ريتسوميكان كيشو الإعدادية والثانوية في إبيتسو، وهي مدينة مجاورة لسابورو في هوكايدو.
لطالما كانت هوكايدو سوقًا تتمتع فيه المدارس الثانوية الحكومية بمكانة مرموقة، بينما ظل عدد المتقدمين للمدارس الخاصة ثابتًا نسبيًا. لكن مدرسة ريتسوميكان كيشو تتميز بميزة تنافسية قوية تتمثل في ارتباطها بجامعة ريتسوميكان، التي تُقدم قبولًا تفضيليًا للخريجين، وقد عززت ذلك من خلال برامجها التعليمية الدولية التي تركز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وفرص الدراسة في الخارج، وسجلها الحافل في إلحاق خريجيها بأفضل الجامعات. ونتيجة لذلك، نجحت المدرسة في استقطاب شريحة جديدة من المتقدمين لامتحانات القبول في المحافظة الشمالية.
تُقدّم مدرسة ريتسوميكان كيشو أفكارًا جديدة في هذا المجال، مع التركيز على التفرّد في عملية التقديم. لا يقتصر تقييم المتقدمين على درجة امتحان واحد، بل يشمل أيضًا إنجازاتهم الفنية والرياضية، وأداءهم في الامتحانات التجريبية التي تُقدّمها المدرسة، وغير ذلك. كما يخضع الطلاب المحتملون لمقابلات شخصية يُمكنهم خلالها الحصول على نقاط إضافية. كل هذا يُتيح للمدرسة اختيار الطلاب الموهوبين حقًا من بين المتقدمين.
ومن مظاهر المنافسة المتزايدة على مستوى البلاد لاستقطاب الطلاب المتفوقين، تنافس المدارس الواقعة في ضواحي طوكيو على أفضل طلاب المرحلة الابتدائية. مدرسة واسيدا ساغا الإعدادية والثانوية في كاراتسو، بمحافظة ساغا، بالقرب من مسقط رأس مؤسس جامعة واسيدا، أوكوما شيغينوبو، مُجهزة بالكامل بسكن داخلي، وتُقدّم برنامجًا سكنيًا، بالإضافة إلى عدد من المقاعد المضمونة للخريجين للالتحاق بجامعة طوكيو المرموقة. وقد ساهم هذا في زيادة شعبيتها بين المتقدمين من العاصمة. يوجد الآن 136 طالبًا في المرحلة الإعدادية يدرسون في مدرسة واسيدا ساغا وينحدرون من طوكيو، وهو أكبر عدد من أي محافظة، حتى أنه يتجاوز فوكوكا المجاورة التي يبلغ عدد طلابها 124 طالبًا. في الواقع، تستضيف طوكيو اليوم امتحانات القبول للمدارس الإعدادية الخاصة من مناطق بعيدة مثل هوكايدو وإهيمي وناغانو وغيفو.
الأنظار تتجه نحو وضع الرسوم الدراسية
مع قيام شريحة أوسع من المدارس الإعدادية بتطوير برامجها الأكاديمية والتركيز على الخيارات المتاحة لخريجيها للانتقال إلى المرحلة التالية، ينظر المتقدمون وعائلاتهم إلى المدارس التي يرغبون في إلحاق أبنائهم بها من منظور أشمل. ومع ذلك، هناك عوامل عديدة تؤثر على امتحانات القبول في المدارس الإعدادية. فمن جهة، يُعيق انخفاض أعداد الطلاب وارتفاع معدلات التضخم نمو القطاع. ومن جهة أخرى، تُبشر تعهدات الحكومة بتقديم دعم مالي لتغطية رسوم الدراسة الثانوية لجميع الطلاب في المؤسسات الحكومية والخاصة، بدءًا من العام الدراسي 2026، بزيادة الإقبال على الالتحاق بالمدارس الخاصة. ويبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في السنوات القادمة.
يقول كيتا من مركز شوتوكين موشي: ”تتوفر اليوم خيارات أكثر تنوعًا من أي وقت مضى فيما يتعلق بالتقدم لامتحانات القبول في المرحلة الإعدادية. ففي السابق، كان الناس ينظرون فقط إلى “هينساتشي”، وهو الرقم الذي يشير إلى المستوى الأكاديمي والمكانة المرموقة للمدرسة، أما الآن فهم يختارون مدارسهم بناءً على القدرات التي سيكتسبها الطالب خلال ست سنوات من الدراسة.
ويضيف: ”بمجرد أن تصبح الدراسة الثانوية مجانية لجميع الأسر، حتى تلك التي يتجاوز دخلها الحد السابق، سيخف العبء المالي للتعليم في هذه المرحلة بشكل كبير. هذا لا يعني أننا نتوقع زيادة هائلة في عدد المتقدمين، خاصة في ظل انخفاض معدلات المواليد، ولكنه يشير إلى احتمال ازدياد عدد السكان الذين يجعلون المدارس الخاصة خيارًا مطروحًا.“
(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: طلاب يؤدون امتحان القبول في مدرسة إيتشيكاوا الإعدادية بإيتشيكاوا، تشيبا، في مركز اختبار أقيم بمركز ماكوهاري ميسي الدولي للمؤتمرات في يناير/ كانون الثاني 2025. بإذن من مركز شوتوكين موشي)
كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | تحولات امتحانات القبول في الإعدادية اليابانية: ضغوط أقل أم منافسة مختلفة؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
