
شهد مران الفريق الأول للنادي الأهلي، اليوم، ظهوراً لافتاً لثنائي قطاع الناشئين “محمد رأفت كامويش” و”هادي رياض”، اللذين شاركا في التدريبات الجماعية تحت أنظار المدير الفني الدنماركي ييس توروب. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات من “البنك البشري” للقلعة الحمراء وتجهيز البدائل الجاهزة للمرحلة المقبلة من عمر الموسم.
يُعد الثنائي من أبرز المواهب التي نالت إشادة واسعة في قطاع الناشئين خلال الموسم الحالي:
-
محمد رأفت “كامويش”: مهاجم قناص يمتاز بطول القامة والقدرة على إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص. يُلقب في القطاع بـ “القناص الجديد”، ويرى فيه الكثيرون خليفة شرعياً لمركز رأس الحربة في الفريق الأول.
-
هادي رياض: لاعب وسط ميدان يتميز برؤية ثاقبة للملعب وقدرة عالية على الربط بين الخطوط. تصعيده جاء لتعويض النقص العددي في وسط الملعب ولتجربته كخيار إضافي بجانب مروان عطية وأكرم توفيق.
دلالة التوقيت: لماذا الآن؟
تصعيد الثنائي لم يكن عشوائياً، بل جاء مدفوعاً بعدة أسباب فنية وإدارية:
-
تعويض الغيابات: في ظل استمرار استبعاد إمام عاشور لأسباب انضباطية، وإصابة بعض العناصر الأساسية، يبحث توروب عن “دماء جديدة” تمتلك الحماس والروح القتالية.
-
سياسة توروب: منذ توليه المسؤولية، أعلن المدرب الدنماركي أن “البقاء للأجهز والأكثر التزاماً”، مؤكداً أن باب الفريق الأول مفتوح دائماً للمجتهدين من قطاع الناشئين.
-
الضغط البدني: مع تلاحم المباريات بين دوري أبطال أفريقيا والدوري المصري، يحتاج الأهلي لتدوير التشكيل لضمان عدم إجهاد الركائز الأساسية.
كواليس المران: نصائح خاصة من “الشناوي”
علمت مصادرنا أن قائد الفريق محمد الشناوي وبعض اللاعبين الكبار عقدوا جلسة قصيرة مع الثنائي الشاب قبل انطلاق المران، لكسر حاجز الرهبة لديهما ومطالبتهما باستغلال هذه الفرصة الذهبية للتواجد ضمن قائمة الفريق في المباريات الرسمية المقبلة.
التوقعات المستقبلية
تشير التوقعات إلى أن توروب قد يضم أحد اللاعبين (أو كليهما) لقائمة الفريق في المباريات المحلية القادمة، لاسيما بعد الإشادة التي نالاها من مدرب قطاع الناشئين وتقارير المتابعة الفنية التي تسلمها الجهاز الفني الأول.
