ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (وام)
أطلق الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، برعاية معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز، مبادرة «المجالس الرمضانية المجتمعية»، وذلك ضمن مبادرة مجتمعية توعوية تهدف إلى تعزيز الشراكة مع أفراد المجتمع، وترسيخ الوعي الوقائي، وتكثيف الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المجتمع من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية، انطلاقاً من نهج الدولة في جعل الوقاية المجتمعية مسؤولية مشتركة ومتكاملة بين مختلف الجهات والمؤسسات والأفراد.
وتأتي هذه المجالس في إطار حرص الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات على تعزيز التواصل المباشر مع المجتمع، والتواجد بين أفراده، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وفتح قنوات حوار بناءة تسهم في تبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة أفضل الوسائل والأساليب الفاعلة للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، بما يعزز من الوعي المجتمعي، ويدعم منظومة الأمن الوقائي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات.
وتنطلق المجالس الرمضانية تحت شعار «أسرة واعية.. وطن آمن»، مستمدة موضوعاتها من الأهداف الاستراتيجية للدولة في تعزيز الأمن والوقاية المجتمعية، ومن توجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن «عام الأسرة»، حيث تستهدف المجالس كافة أفراد المجتمع، مع التركيز على دور الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في حماية الأبناء، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية، وبناء أجيال واعية قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها ركيزة أساسية في مواجهة المخدرات، من خلال نشر المعرفة الصحيحة، وتعزيز الوعي بالمخاطر الصحية والاجتماعية والسلوكية المرتبطة بالمخدرات، إلى جانب تمكين الأسر من التعرف إلى المؤشرات المبكرة، وأساليب الوقاية والتدخل الإيجابي، بما يسهم في حماية الأبناء وتعزيز تماسك الأسرة واستقرارها، باعتبارها أساس أمن المجتمع واستقراره.
تعزيز الشراكة
كما تسعى المجالس إلى تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والإعلامية، وتفعيل دور الشخصيات المجتمعية والخبراء والمختصين في نشر الرسائل التوعوية، وتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات المعاصرة، واستشراف الحلول المستقبلية، بما يعزز من تكامل الجهود الوطنية في مجال الوقاية من المخدرات وتأكيداً على الدور المحوري للأسرة في ترسيخ منظومة القيم، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية، والإسهام الفاعل في بناء مستقبل الوطن.
