اخبار الخليج / اخبار الإمارات

«الأعلى للأمومة والطفولة»: «الحق في المعرفة الرقمية» شعار ليوم الطفل الإماراتي 2026

  • «الأعلى للأمومة والطفولة»: «الحق في المعرفة الرقمية» شعار ليوم الطفل الإماراتي 2026 1/2
  • «الأعلى للأمومة والطفولة»: «الحق في المعرفة الرقمية» شعار ليوم الطفل الإماراتي 2026 2/2

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (وام)

أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، شعار يوم الطفل الإماراتي للعام الجاري 2026، وهو «الحق في المعرفة الرقمية»، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم » رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية. ويمتد الاحتفاء بهذا الحق على مدار العام؛ بهدف ترسيخ ثقافة المعرفة الرقمية الآمنة، وتعزيز قدرة الطفل على التعلم والاكتشاف والمشاركة الإيجابية ضمن منظومة متكاملة تشترك فيها الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع.

وأكد المجلس أن الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة يعيش في ظل بيئة رقمية متقدمة أصبحت جزءاً أصيلاً من تفاصيل حياته اليومية، إذ لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة للوصول إلى المعلومات، بل باتت فضاءً للتعلم والتفاعل والإبداع وصناعة المعرفة، وعنصراً مؤثراً في تكوين الشخصية وبناء المهارات والاستعداد للمستقبل.
ولفت المجلس إلى أن يوم الطفل الإماراتي في الخامس عشر من مارس من كل عام، يمثل تجسيداً لالتزام الدولة الراسخ بحماية حقوق الطفل، وتعزيز رفاهيته الصحية والتعليمية والنفسية والاجتماعية، بوصفه محوراً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية واستثماراً في مستقبل المجتمع.

دليل الاحتفالات
أطلق المجلس دليلاً ليوم الطفل الإماراتي على مدار العام الجاري ليشكل إطاراً إرشادياً للجهات المعنية لتنظيم البرامج والمبادرات والأنشطة خلال عام 2026، بما يسهم في ترجمة الشعار إلى ممارسات عملية مستدامة، وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية، وترسيخ نموذج وطني رائد في تمكين الطفل الإماراتي في مجتمع رقمي متطور.
يهدف الاحتفاء بيوم الطفل الإماراتي لهذا العام، تحت هذا الشعار، إلى ترسيخ المعرفة الرقمية المتقدمة لدى الطفل، بما يعزز قدرته على التعلم والإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع الرقمي، وتعزيز مهارات الحكم والتمييز الرقمي «التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات.
يشمل التكريم فئات ثابتة، وفئات ترتبط بموضوع الشعار، حيث تتضمن الثابتة فئتين، الأولى: «احتفالنا بهم.. فرحة لهم» وُتمنح لأفضل زينة أو مبادرة مقدّمة من الجهات والمؤسسات والأفراد في الدولة، دعماً ليوم الطفل الإماراتي ، والثانية: «صوت الطفولة.. صدى الإعلام» لأفضل محتوى إعلامي متميز «تلفزيوني، صحفي، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي» يبرز يوم الطفل الإماراتي وينقل رسالته بفعالية.
وتتضمن الفئات الخاصة بشعار «الحق في المعرفة الرقمية» فئة «مبادرة يقودها الأطفال»، وتمنح لأفضل مشروع أو حملة رقمية يقودها الأطفال أو الطلبة تعكس أهداف الحق في المعرفة الرقمية، وفئة «بيئة رقمية واعية ومسؤولة»، وتُمنح للجهات التي طبّقت ممارسات متكاملة تجمع بين الحماية والتمكين و«أفضل مبادرة تعليمية في المعرفة الرقمية»، وتُمنح للمبادرات التعليمية التي نجحت في دمج مفاهيم المعرفة الرقمية وأخلاقيات التقنية والذكاء الاصطناعي ضمن تجربة التعلم، و«ابتكار تقني داعم لمعرفة الطفل الرقمية»، وتُمنح للجهات التي طورت حلولاً أو تطبيقات رقمية توظف التقنيات الحديثة أو الذكاء الاصطناعي لتعزيز فهم الطفل للتقنية أو تحسين جودة تجربته الرقمية.
وسيعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في نهاية العام الجاري ومع اختتام الاحتفالات، عن أفضل المشاركات في فئات الاحتفال.

الريم الفلاسي: بيئة رقمية آمنة وداعمة لنمو الطفل المعرفي

وقالت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: يأتي تبني «الحق في المعرفة الرقمية» شعاراً لاحتفالات يوم الطفل الإماراتي لهذا العام انطلاقاً من أهمية الوعي بالتطورات المتسارعة والطفرات المتلاحقة التي يعيشها عالمنا اليوم خصوصاً في المجال التقني وعلى وجه التحديد مجال الرقمنة الذي بات محركاً أساسياً وفاعلاً في مجالات الحياة كافة، الأمر الذي يستدعي الحرص على تنشئة جيل واع بحجم الفرص والتحديات التي ينطوي عليها هذا المجال، وخصوصاً فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي الذي يدخل الآن وبشكل متسارع في شتى مناحي حياتنا، ويوفر تسهيلات وخدمات كانت جزءاً من الخيال العلمي حتى وقت قريب.
وأضافت: تبني هذا الشعار يمثل خطوة متقدمة في مسيرة تمكين الطفل في دولة الإمارات، إذ لم يعد التحدي مقتصراً على إتاحة التقنية، بل أصبح مرتبطاً ببناء وعي الطفل وقدرته على الفهم والاختيار والمشاركة المسؤولة في العالم الرقمي، مؤكدة في هذا السياق أهمية التكامل بين الحماية والتمكين، من خلال أدوار متكاملة للأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والمجتمع، بما يضمن بيئة رقمية آمنة وداعمة لنمو الطفل المعرفي والقيمي والاجتماعي.
وتابعت: الاحتفاء بيوم الطفل الإماراتي يستهدف تعزيز الثقة بالنفس والهوية الرقمية الإيجابية لدى الطفل، بما يمكنه من التعبير والمشاركة بثقة واتزان، ورفع جودة التعلم والابتكار من خلال توظيف التقنيات بصورة منتجة تدعم البحث والاستكشاف وحل المشكلات، وتقليل التعرض للمخاطر الرقمية عبر تنمية الوعي الوقائي والقدرة على الإبلاغ وطلب الدعم عند الحاجة.
وأكدت الفلاسي أهمية تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للطفل من خلال الحد من التنمر الإلكتروني والضغوط الناتجة عن الاستخدام غير المنضبط، والإسهام في بناء مواطنة رقمية مسؤولة قائمة على احترام القيم المجتمعية والقوانين والالتزامات الوطنية، وتعزيز جاهزية الطفل للمستقبل في اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والذكاء الاصطناعي، ودعم الاستقرار الأسري والتربوي عبر وضوح الأدوار بين الطفل والأسرة والمؤسسة التعليمية، وترسيخ ثقافة الاستخدام الأخلاقي للتقنيات، بما يحقق التوازن بين الابتكار والمسؤولية.

أدوار ومسؤوليات

أوضح المجلس أن دور الجهات الحكومية والهيئات المختصة في تعزيز حق الطفل في المعرفة الرقمية، يتضمن وضع السياسات والتشريعات المنظمة لحماية الطفل رقمياً، وتوفير قنوات الإبلاغ والاستجابة للحوادث الرقمية، وتنفيذ برامج وطنية للتوعية وبناء القدرات، والتنسيق بين الجهات لضمان توحيد الرسائل والممارسات.
أما المؤسسات التعليمية (المدارس والجامعات)، فيتمثل دورها المأمول في ترسيخ الحق في المعرفة الرقمية في دمج المعرفة الرقمية وأخلاقيات التقنية ضمن الأنشطة التعليمية، ومتابعة سلوك الطلبة الرقمي داخل البيئة التعليمية وتوعية الطلبة بالمخاطر الرقمية وآليات الإبلاغ، وإشراك أولياء الأمور في التوجيه والمتابعة، في حين يتضمن دور الأسرة ومقدمي الرعاية في الإشراف والتوجيه اليومي لاستخدام الأطفال للتقنية، والحوار المفتوح حول التجارب الرقمية. ولخص المجلس دور مزودي الخدمات والمنصات الرقمية، في تعزيز حق الطفل في المعرفة الرقمية في توفير إعدادات أمان وخصوصية مناسبة للأطفال.
أما عن دور وسائل الإعلام والمؤسسات المجتمعية، فأوضح المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أنه يشمل نشر محتوى توعوي إيجابي يعزز السلوك الرقمي المسؤول.
وحدد المجلس الدور المنوط بالأطفال لتعزيز حقهم في المعرفة الرقمية في الالتزام بالسلوك المسؤول واحترام الآخرين، وحماية معلوماتهم الشخصية.
وكشف المجلس عن أنه سيكرم في نهاية عام يوم الطفل الإماراتي تحت شعار «الحق في المعرفة الرقمية»، المبادرات والممارسات النوعية التي عكست أهداف الشعار.

Advertisements

قد تقرأ أيضا