ابوظبي - سيف اليزيد - حسن الورفلي (القاهرة)
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة معقد على كافة المستويات رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى وجود 61 طناً من الركام المنتشر في كافة مناطق القطاع، مع وجود 20 ألف جسم غير منفجر من مخلفات الحرب، مما يتطلب دخول طواقم دولية بشكل عاجل لمعالجة مخلفات هذه الأجسام.
وكشف الشوا في تصريحات لـ«الاتحاد»، عن تراكم 900 ألف طن متري من النفايات في غزة وهي مؤشرات خطيرة للغاية على الصحة العامة للنازحين، موضحاً أنه مع حدوث المنخفضات الجوية تنساب مياه الصرف الصحي مع النفايات والركام لتغرق خيام النازحين في ظل عدم توافر الآليات والمعدات الخاصة لشفط المياه، ما يؤدي لغرق كافة الخيام وسط معاناة كبيرة للسكان الذين يعانون أيضاً من عدم توفر الملابس الشتوية المحدودة.
وأشار إلى أن آلاف الأسر تتواجد في منازل معرضة للانهيار وهو ما يحدث يومياً بانهيار المنازل نتيجة السيول، وهو تهديد خطير للغاية يتطلب إدخال الآليات والمعدات والأدوات بشكل فوري، مع توفير «كارفانات» والمواد اللازمة لإعادة إعمار المناطق المدمرة وتأهيل البنية التحتية.
وأكد الشوا أن البروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال 600 شاحنة يومياً لا يتم تطبيقه، حيث تسمح إسرائيل بإدخال ما بين 200 إلى 300 شاحنة من المساعدات، نصفها مخصصة للتجار والقطاع الخاص في غزة، بالإضافة لعدم السماح بإدخال أي توسع في طبيعة المواد سواء آليات ثقيلة لرفع الأنقاض أو أجهزة طبية ويتم فقط إدخال 10 % فقط من احتياجات القطاع من الأدوية.
ولفت مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إلى أن المواد الغذائية التي تدخل لا يمكن أن تعالج أزمة المجاعة مع فقدان 1.5 مليون مواطن لمنازلهم ومكوث نحو 800 ألف شخص منهم في خيام مهترئة معرضة للغرق في أي وقت.
