اخبار العالم

حرب تيجراي على حافة الانفجار بعد نفاد السيولة وإيقاف الرحلات

حرب تيجراي على حافة الانفجار بعد نفاد السيولة وإيقاف الرحلات

أعادت التطورات الأخيرة في إقليم تيجراي شمال إثيوبيا ملف الحرب الإثيوبية إلى الواجهة، بعد إعلان تعليق الرحلات الجوية واندلاع اشتباكات بين القوات الفيدرالية وقوات محلية، ما دفع السكان لسحب مدخراتهم من البنوك وسط نفاد السيولة في إقليم تيجراي. تصعيد يعكس هشاشة اتفاق بريتوريا للسلام 2022، ويثير مخاوف محلية ودولية من عودة النزاع، في منطقة لم تتعافَ بعد من حرب دامية استمرت عامين وأودت بحياة 600 ألف قتيل، وخلّفت أزمة إنسانية واسعة.

تصعيد مفاجئ

في الوقت الذي ألغت الخطوط الجوية الإثيوبية في مطلع الأسبوع جميع الرحلات إلى تيجراي، الناقل الوحيد للإقليم، بالتزامن مع مواجهات في غرب الإقليم. القرار يعكس تصاعد التوتر السياسي والأمني، وسط غياب توضيحات رسمية من الحكومة الفيدرالية. وتعد هذه الخطوة أول تعليق للرحلات منذ توقيع اتفاق السلام، ما يجعلها مؤشرًا بارزًا على هشاشة الوضع.

هلع شعبي

في ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي، سارع أمس السكان لسحب الأموال من البنوك وماكينات الصرف الآلي، وسط نفاد السيولة. توقف خدمات الاتصالات والتحويلات فاقم القلق الشعبي، مؤكدًا استعداد المجتمع لاحتمالات نزاع طويل، خصوصًا بعد التجربة السابقة التي أظهرت العلاقة المباشرة بين نقص السيولة وتصاعد النزاع. اتفاق هش

رغم توقيع اتفاق بريتوريا في نوفمبر 2022، لم تُنفذ بنوده بالكامل، ولا سيما نزع سلاح مقاتلي تيجراي وإعادة دمجهم، فضلاً عن الخلاف حول المناطق المتنازع عليها غرب الإقليم. هذه الثغرات تجعل الاتفاق هشًا أمام أي شرارة جديدة، وهو ما بدأ يظهر على أرض الواقع مع تزايد الاشتباكات. مؤشرات عسكرية

نفذت الحكومة الفيدرالية غارتين بطائرات مسيّرة، ما أودى بحياة مدني، وهو أسلوب استخدمته سابقًا خلال الحرب. تحركات القوات الجوية أعادت التوتر إلى المشهد، ورفعت من احتمالات انتقال النزاع من اشتباكات محدودة إلى مواجهة أوسع.

البعد السعودي

ويرى محللون سياسيون بأن الأوضاع في تيجراي تكتسب أهمية إستراتيجية للسعودية، نظرًا لأمن البحر الأحمر وممرات الملاحة الدولية في باب المندب. أي تصعيد قد يهدد حركة التجارة العالمية وصادرات الطاقة، ويزيد المخاطر الأمنية في المنطقة.

وتلعب دورًا فاعلاً في دعم الاستقرار والتنمية في القرن الأفريقي، من خلال مبادرات سياسية واستثمارية، وتعاون أمني مع دول البحر الأحمر لتعزيز الأمن البحري ومكافحة الإرهاب. استدامة اتفاق السلام في تيجراي تعد مصلحة سعودية مباشرة، لضمان استقرار الملاحة وحماية المصالح الاقتصادية الإقليمية. ضغوط دولية

حذر الاتحاد الأفريقي من انهيار اتفاق السلام، بينما أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن القلق، مع تلميحات بفرض عقوبات اقتصادية إذا عاد النزاع الشامل. الوسطاء الدوليون يسعون لإعادة تفعيل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية واحتواء الأزمة قبل تصاعدها.

3 سيناريوهات محتملة

المحللون السياسيون يرون 3 سيناريوهات محتملة: الأول الأكثر احتمالًا، تهدئة مدعومة بوساطات إفريقية ودولية لتنفيذ بنود الاتفاق تدريجيًا. الثاني استمرار التوتر مع اشتباكات محدودة دون حرب شاملة. والثالث والأخطر، انهيار الاتفاق وعودة الحرب الإقليمية، مع كلفة إنسانية وأمنية باهظة.


كانت هذه تفاصيل خبر حرب تيجراي على حافة الانفجار بعد نفاد السيولة وإيقاف الرحلات لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا