إسرائيل توسع إنذارات الإخلاء بجنوب لبنان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ابوظبي - سيف اليزيد - بيروت (وكالات)  

طالب الجيش الإسرائيلي، أمس، بالإخلاء الفوري لأربع بلدات في جنوب لبنان، حيث وجّه تهديداً إلى السكان المتواجدين في بلدات وقرى قانا، ودبعال في قضاء صور، وقعقعية الجسر، وصريفا، طالباً منهم بـ «إخلاء منازلهم فوراً، والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقلّ عن 1000 متر».
وعقب الإنذار، بدأ الجيش الإسرائيلي بشن غارات على بلدتي دبعال وقانا في قضاء صور، كما سقط  قتيلان جراء غارة على بلدة شحور.

ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، نفذت القوات الإسرائيلية ليلاً، عمليات تفجير في بلدتي الخيام والقنطرة في جنوب لبنان، مشيرة إلى قصف المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدات صفد البطيخ، وياطر، ومجدل سلم، والشعيتية في الجنوب.
وأفادت تقارير إعلامية بإن القوات الإسرائيلية تتبع سياسة «الأرض المحروقة» في المناطق التي احتلتها، حيث واصلت عمليات نسف المربعات السكنية، لا سيما في بلدتي الخيام وبنت جبيل، مع تكثيف الغارات الجوية على ياطر، والنبطية، وصديقين، ومجدل زون، وتولين. وتتمركز القوات الإسرائيلية حالياً في مساحة تقدر بنحو 600 كيلومتر مربع داخل الأراضي اللبنانية، وسط استمرار الانتهاكات الميدانية للهدنة.
الى ذلك، شدد الرئيس اللبناني، جوزاف عون أمس، على ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية على بلاده قبل عقد أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو لقاء تضغط الولايات المتحدة لعقده.
وأفاد مكتب عون في بيان أن الرئيس شدد على أن «التوقيت غير مناسب الآن للقاء نتنياهو»، اذ علينا أولاً أن نتوصل الى اتفاق أمني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية علينا، قبل ان نطرح مسألة اللقاء بيننا.
 من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أمس، أن الالتزام بوقف النار في لبنان «أمر أساسي». 
وقال ماكرون، «أود أن أكرر بأنه من الأساسي أن يُحترم وقف إطلاق النار في لبنان» مضيفاً «هذا ما تعهد به الطرفان وأقول هذا من أجل سيادة لبنان واستقلاله وحماية السكان المدنيين».
 واعتبر السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، أمس، أن لقاء رئيس الجمهورية جوزف عون برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس خسارة أو تنازلاً.

هدنة كاملة

وكان  الرئيس اللبناني أطلق في التاسع من مارس مبادرةً لوضع حدّ للتصعيد الإسرائيلي المتجدد ضدّ لبنان، حيث ترتكز المبادرة على هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية، وتقديم الدعم للجيش، وسيطرة الجيش على مناطق التوتر ومصادرته كل السلاح منها، ومباشرة مفاوضات مع إسرائيل.
وأعرب الرئيس الأميركي، خلال إعلانه عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 23 أبريل، لمدة ثلاثة أسابيع، عن تطلّعه لاستضافة الرئيس عون ونتنياهو بالمستقبل القريب. وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان سيبقى سارياً ومنفصلاً عن أي تطورات عسكرية قد تطرأ مع إيران.

مريم الجابري

الكاتب

مريم الجابري

صحفى ممارس خريج كلية الاداب قسم اعلام, عملت في العديد من الصحف القومية والمواقع الاعلامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق