دبي - فريق التحرير: كان تريفور ريس-جونز، حارس أمن دودي فايد، الناجي الوحيد من حادث السيارة المأساوي الذي أودى بحياة الأميرة ديانا ودودي فايد والسائق هنري بول عام ١٩٩٧.
وبعد سنوات طويلة من الحادث الذي غيّر حياته، أعاد ريس-جونز بناء حياته بعيدًا عن الأضواء، مواصلًا العمل في مجال الأمن.
وفي مساء ٣٠ أغسطس ١٩٩٧، كان ريس-جونز برفقة ديانا ودودي بعد تناولهما العشاء في مطعم “لوبسبادون” داخل فندق “ريتز باريس”. وعند مغادرتهم الفندق متجهين إلى شقة دودي، حاول السائق تفادي ملاحقة المصورين، فانطلقت السيارة بسرعة قبل أن تصطدم بأحد أعمدة الدعم الخرسانية داخل نفق “بون دو ألما” بعد نحو ١٥ دقيقة من انطلاقها.
وأودى الاصطدام بحياة دودي فايد وهنري بول على الفور، فيما أصيبت الأميرة ديانا وتريفور ريس-جونز بجروح بالغة. ونُقلت ديانا إلى مستشفى “بيتييه-سالبيتريير”، حيث توفيت قرابة الساعة الرابعة فجرًا، بينما نجا ريس-جونز رغم إصاباته الكارثية، ليصبح الناجي الوحيد من الحادث.
وتعرّض ريس-جونز لإصابات خطيرة في الرأس والصدر، بعدما ارتطم وجهه بقوة بلوحة القيادة، ما أدى إلى تحطم عظام وجهه بشكل شبه كامل. وخضع لعملية جراحية استمرت نحو ١١ ساعة لإعادة بناء وجهه، استخدم خلالها الجراحون أكثر من ٣٠ مسمارًا وصفائح معدنية، واستعانوا بصور من حفل زفافه للمساعدة في إعادة تشكيل ملامحه. وبقي في المستشفى لأسابيع قبل أن يبدأ رحلة التعافي.
وبعد الحادث، واجه ريس-جونز أيضًا موجة من نظريات المؤامرة التي أطلقها محمد الفايد، والد دودي، الذي شكك في الرواية الرسمية للحادث واتهمه بالتورط في إخفاء الحقيقة.
ونفى ريس-جونز هذه الاتهامات، كما تحدث عن تجربته في مذكراته “قصة الحارس الشخصي” الصادرة عام ٢٠٠٠. وفي عام ٢٠٠٤، خلص تحقيق “أوبريشن باغيت” الرسمي إلى عدم وجود أي دليل على تورطه، واعتبر الحادث مأساة عرضية.
أما اليوم، فقد واصل ريس-جونز حياته بعيدًا عن الشهرة، وعاد إلى مجال الأمن بعد تعافيه، قبل أن يستقيل من العمل لدى عائلة الفايد عام ١٩٩٨. وشغل لاحقًا مناصب أمنية لدى عدد من المؤسسات، من بينها الأمم المتحدة وشركتا “هاليبرتون” و”أسترازينيكا”.
وبعد طلاقه من زوجته الأولى، تزوج مجددًا عام ٢٠٠٣ من معلمة تُدعى آن سكوت، ويُعتقد أنه يعيش في إنجلترا مع زوجته وأطفاله، محافظًا على حياة خاصة بعيدًا عن الإعلام.
كانت هذه تفاصيل خبر في ذكرى وفاتها.. الناجي الوحيد من حادث الأميرة ديانا يكشف ما حدث له بعد ٢٩ عامًا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
