شكرا لقرائتكم خبر عن مصرف الراجحي السعودي يعتزم إصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى بالدولار والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف لليوم الثاني على التوالي مقابل العملات الرئيسية يوم الثلاثاء، مع انحسار التوترات في الأسواق عقب التحرك العسكري الأميركي في فنزويلا، وارتفاع الأسهم حول العالم، بدعم من تصريحات تميل إلى التيسير من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وارتفع اليورو بشكل هامشي إلى 1.1729 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3552 دولار، في حين كان الدولار أضعف قليلاً أيضاً أمام الين الياباني عند 156.37 ين.
وقال فرانشيسكو بيسولي، محلل أسواق الصرف الأجنبي لدى بنك ING: "بعد ما يزيد قليلاً على 48 ساعة من العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، لم يتبقَّ سوى آثار محدودة جداً في سوق العملات. الاندفاع المبكر يوم الاثنين نحو الدولار كملاذ آمن كان قصير الأجل للغاية".
وأضاف أن تأثير الصدمة الناتجة عن قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع كان محدود الأجل عبر معظم فئات الأصول، إذ تداولت الأسهم حول العالم عند مستويات قياسية.
وكان لذلك أيضاً تداعيات غير مباشرة على أسواق العملات.
وقال بيسولي: "الأداء القوي للأسهم يوم أمس، رغم المخاطر الجيوسياسية، كان — من وجهة نظرنا — المحرك الرئيسي لتراجع مكاسب الدولار التي تحققت في وقت سابق".
وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 98.25 نقطة، منخفضاً بنسبة 0.1%، مواصلاً خسائره بعد أن أنهى يوم الاثنين سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام.
تفوق الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي
تفوقت العملات الحساسة لمعنويات المستثمرين العالميين، مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، والتي غالباً ما تتحرك بالتوازي مع أداء الأسهم.
وسجّل الدولار الأسترالي أعلى مستوى له منذ أكثر من عام عند 0.6739 دولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.13% إلى 0.5797 دولار.
كما ساهمت في الضغوط على الدولار بيانات أميركية ضعيفة صدرت يوم الاثنين، أظهرت أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية انكمش بأكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول، ليهبط إلى أدنى مستوى له في 14 شهراً.
وتعرّض الدولار أيضاً لمزيد من الضغط يوم الاثنين بسبب تصريحات تميل إلى التيسير من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، وهو عضو مصوّت في لجنة تحديد أسعار الفائدة هذا العام، حيث قال في مقابلة مع CNBC إنه يرى مخاطر من أن يرتفع معدل البطالة بشكل مفاجئ.
وأدت تصريحاته إلى ارتفاع طفيف في توقعات تيسير السياسة النقدية، رغم أن عقود الفائدة المستقبلية على الأموال الفيدرالية لا تزال تسعّر احتمالاً بنحو 80% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 يناير/كانون الثاني، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وأمام اليوان الصيني المتداول في الأسواق الخارجية في هونغ كونغ، تراجع الدولار بشكل هامشي إلى 6.983 يوان.
أما العملة الرئيسية الوحيدة التي حقق الدولار مكاسب طفيفة أمامها فكانت الفرنك السويسري، حيث ارتفع الدولار بنسبة 0.08% إلى 0.7922 فرنك.
