الاقتصاد

جوجل وأوبن إيه آي في قلب العاصفة بسبب الحرب على إيران

جوجل وأوبن إيه آي في قلب العاصفة بسبب الحرب على إيران

شكرا لقرائتكم خبر عن جوجل وأوبن إيه آي في قلب العاصفة بسبب الحرب على إيران والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم بدأ عاملون في شركات التكنولوجيا، بما في ذلك جوجل وأوبن إيه آي، تداول عدة رسائل تطالب بوضع قيود أوضح على كيفية تعامل شركاتهم مع المؤسسات العسكرية، وذلك بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، وقيام البنتاغون بحظر نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة أنثروبيك.

ونمت إحدى الرسائل المفتوحة، التي حملت عنوان “لن نكون منقسمين”، من بضع مئات من التوقيعات يوم الجمعة إلى ما يقرب من 900 توقيع بحلول يوم الاثنين، من بينهم نحو 100 موظف من أوبن إيه آي وما يقرب من 800 موظف من جوجل. وانتقدت الرسالة إجراءات وزارة الدفاع الأمريكية ضد أنثروبيك، التي رفضت السماح باستخدام تقنياتها في المراقبة الجماعية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.

وقالت الرسالة: “إنهم يحاولون تقسيم كل شركة من خلال زرع الخوف من أن تستسلم الأخرى. هذه الاستراتيجية تنجح فقط إذا لم يعرف كل طرف موقف الآخر. هذه الرسالة تهدف إلى خلق فهم مشترك وإظهار التضامن في مواجهة ضغوط وزارة الحرب”.

وبدأت العمليات القتالية في إيران بعد ساعات من قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بحظر أنثروبيك واعتبارها “خطرًا على سلسلة التوريد”. وقالت الحكومة الأمريكية إن الهجمات على إيران كانت ضرورية لإحباط “تهديدات وشيكة” مرتبطة بالبرامج النووية والصاروخية الإيرانية، لكن هذه الإجراءات دفعت المزيد من العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى توقيع عرائض احتجاجية.

وتتصاعد التوترات داخل قطاع التكنولوجيا منذ أشهر، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تشدد سياسات أجهزة الهجرة الفيدرالية، بما في ذلك مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في ولاية مينيسوتا في وقت سابق من العام. ويطالب العاملون في القطاع بمزيد من الشفافية بشأن العقود التي تربط شركاتهم بالحكومة، خاصة فيما يتعلق بعقود الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

وبالنسبة لجوجل، يأتي هذا الجدل في وقت تجري فيه الشركة مفاوضات مع البنتاغون لنقل نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها جيميني إلى أنظمة مصنفة سرية، مما أعاد إحياء خلافات داخلية قديمة حول استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض عسكرية.

وفي بيان مشترك نشرته مجموعة “لا للتكنولوجيا للفصل العنصري”، والتي طالما انتقدت صفقات الحوسبة السحابية بين الحكومة الأمريكية وشركات التكنولوجيا الكبرى، دعت المجموعة شركات أمازون ومايكروسوفت وجوجل إلى رفض مطالب وزارة الدفاع التي قد تسمح بالمراقبة الجماعية أو إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.

وأشار التحالف إلى احتمال عقد صفقة للبنتاغون قد تشبه اتفاقًا يسمح لنموذج الذكاء الاصطناعي جروك من شركة إكس إيه آي بالعمل في بيئات سرية دون ضوابط واضحة.

وقالت المجموعة: “شركاتنا أيضًا على وشك قبول شروط عقود مشابهة. جوجل تتفاوض مع البنتاغون لنشر نموذج جيميني لأغراض سرية”.

ورغم أن أنثروبيك وأوبن إيه آي أصدرتا بيانات حول مفاوضاتهما مع وزارة الدفاع، التزمت الشركة الأم لجوجل، ألفابت، الصمت ولم ترد على عدة طلبات للتعليق.

وفي إطار دعم أنثروبيك، وقع مئات العاملين رسالة تطالب وزارة الدفاع بسحب تصنيف الشركة باعتبارها “خطرًا على سلسلة التوريد”. وطالبت الرسالة الكونغرس ببحث مدى ملاءمة استخدام هذه الصلاحيات ضد شركة تكنولوجيا أمريكية، مؤكدة أن الشركات الخاصة لا يجب أن تتعرض لعقوبات بسبب رفضها الامتثال لمطالب الحكومة.

كما ظهرت مخاوف مشابهة داخل جوجل بعد أن وقع أكثر من 100 موظف يعملون في تقنيات الذكاء الاصطناعي رسالة داخلية يطالبون فيها الإدارة بوضع خطوط حمراء مماثلة لخطوط أنثروبيك فيما يتعلق بالتعاون العسكري.

ورد كبير علماء جوجل جيف دين عبر منصة إكس قائلاً إن المراقبة الجماعية تنتهك التعديل الرابع للدستور الأمريكي وتؤثر سلبًا على حرية التعبير، مضيفًا أن أنظمة المراقبة قد تُستخدم لأغراض سياسية أو تمييزية.

وأشار دين إلى أن جوجل واجهت سابقًا خلافات مماثلة، مثل احتجاجات عام 2018 ضد مشروع بروجكت مافن الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل لقطات الطائرات المسيرة. كما طردت الشركة أكثر من 50 موظفًا عام 2024 بعد احتجاجات على مشروع بروجكت نيمبوس، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار مع الحكومة الإسرائيلية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا