شكرا لقرائتكم خبر عن الإيثريوم يرتد فوق 2,050 دولارًا مع تراجع أسعار النفط الذي يعزز معنويات السوق والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today
2026-03-10 19:50PM UTC
المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
ارتفع الدولار الكندي بشكل طفيف مقابل نظيره الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين نتيجة تزايد الآمال بقرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما عوّض تأثير تراجع أسعار النفط.
وجرى تداول العملة الكندية، المعروفة باسم "اللوني"، مرتفعة بنسبة 0.1% عند 1.3568 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أو ما يعادل 73.70 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحركت خلال الجلسة ضمن نطاق بين 1.3543 و1.3601. وكان الدولار الكندي قد سجل يوم الاثنين أعلى مستوى له في نحو شهر عند 1.3523، وهو الأداء الأفضل بين عملات مجموعة العشر منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما الجوية على إيران يوم الثلاثاء، فيما وصفه كل من البنتاغون ومسؤولون إيرانيون على الأرض بأنه أعنف قصف جوي منذ بداية الحرب، وذلك رغم رهانات الأسواق العالمية على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ينهي الحرب قريبًا.
وقال شون أوزبورن، كبير استراتيجيي العملات في سكوتيا بنك: "بينما تأمل الأسواق في أن ينتهي الصراع قريبًا، لا يوجد حتى الآن مسار واضح للخروج من الأزمة. الوضع لا يزال متقلبًا، لكن طالما ظلت أسعار النفط مرتفعة، فمن المرجح أن يظل الدولار الكندي قويًا."
وانخفضت أسعار النفط، وهو أحد أهم صادرات كندا، بنحو 10% إلى 85.28 دولارًا للبرميل مع تراجع المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات. ومع ذلك، لا تزال الأسعار أعلى بكثير من مستوياتها قبل اندلاع الصراع قبل أقل من أسبوعين.
في المقابل، تخلى الدولار الأمريكي عن بعض مكاسبه الأخيرة مقابل سلة من العملات الرئيسية.
ومن المنتظر صدور بيانات التجارة الكندية لشهر يناير يوم الخميس، في حين سيصدر تقرير التوظيف لشهر فبراير في نهاية الأسبوع، وهو ما قد يوجه توقعات الأسواق بشأن قرار أسعار الفائدة المقبل من قبل بنك كندا الأسبوع القادم.
وقد بدأ المستثمرون خلال الأيام الأخيرة تسعير احتمال رفع أسعار الفائدة هذا العام بعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط، والذي أثار مخاوف عالمية بشأن آفاق التضخم.
أما عوائد السندات الكندية فقد جاءت متباينة عبر منحنى العائد، حيث ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 2.1 نقطة أساس ليصل إلى 3.386%. كما تقلص الفارق بينه وبين العائد على السندات الأمريكية المماثلة بنحو 4 نقاط أساس ليصل إلى 72.9 نقطة أساس لصالح السندات الأمريكية.
