شكرا لقرائتكم خبر عن إس آند بي 500 وناسداك يتراجعان هامشياً من مستوياتهما القياسية والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بشكل طفيف يوم الثلاثاء بعد سلسلة من المستويات القياسية الجديدة، في حين عززت النتائج القوية لشركة هيوليت باكارد إنتربرايز والتزام تمويلي جديد من شركة ألفابت ثقة المستثمرين باستمرار التوسع الضخم في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم شركة هيوليت باكارد إنتربرايز بنحو 26% بعد أن قامت الشركة المتخصصة في خوادم الذكاء الاصطناعي بتقديم أهدافها المالية طويلة الأجل بمقدار عامين عن الجدول الزمني الذي كانت قد حددته سابقاً. كما ارتفع سهم شركة سوبر مايكرو كومبيوتر بنسبة 5.6%.
أداء المؤشرات
بحلول الساعة 09:37 صباحاً بتوقيت نيويورك:
- ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 111.81 نقطة، أو ما يعادل 0.22%، ليصل إلى 51,190.69 نقطة.
- تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.80 نقطة، أو 0.14%، إلى 7,589.32 نقطة.
- انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 91.19 نقطة، أو 0.34%، إلى 26,995.62 نقطة.
ألفابت تسعى لجمع 80 مليار دولار
أعلنت شركة ألفابت أنها تدرس جمع 80 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، بما يشمل استثماراً من شركة بيركشاير هاثاواي، بهدف تمويل التوسع المكلف في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، تراجع سهم ألفابت بنحو 4.5%، ما ضغط على قطاع خدمات الاتصالات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي انخفض بنحو 3%.
وقال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق في مجموعة كارسون: "هذا يؤكد حجم الطلب الهائل الذي نشهده في قطاع الذكاء الاصطناعي. ويبدو أنه في كل يوم تقريباً تظهر شركة جديدة تقدم مؤشرات قوية على أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة وبقوة."
قفزة كبيرة لسهم مارفيل تكنولوجي
ارتفع سهم شركة مارفيل تكنولوجي بأكثر من 22% بعدما وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، الشركة بأنها "الشركة التالية التي ستصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار"، وذلك خلال معرض كومبيوتكس في تايبيه.
وكانت القيمة السوقية لمارفيل قد أغلقت دون مستوى 200 مليار دولار يوم الاثنين، فيما كانت إنفيديا قد استثمرت ملياري دولار في الشركة خلال شهر مارس الماضي.
وارتفع مؤشر شركات أشباه الموصلات بنسبة 3%.
أداء متباين لأسهم التكنولوجيا
ورغم المكاسب القوية لبعض شركات الرقائق الإلكترونية، بقي قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستقراً تقريباً، بعدما حدّت خسائر بعض الشركات العملاقة من المكاسب.
وتراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 3.4%، بينما انخفض سهم أمازون بنسبة 2.4%.
وفي المقابل، توقفت موجة الصعود القوية التي شهدتها أسهم البرمجيات بعد مكاسب بلغت 14% خلال الجلسات الثلاث السابقة.
وتراجعت أسهم شركات سيرفس ناو وسيلزفورس وإنتويت بنسب تراوحت بين 4.8% و8.6%.
كما ارتفع سهم شركة مايكروشيب تكنولوجي بنسبة 6% بعد إصدار توقعات إيجابية لإيرادات مراكز البيانات.
الذكاء الاصطناعي يواصل قيادة الأسواق
كان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد سجلا ثماني جلسات متتالية من المكاسب حتى إغلاق يوم الاثنين، مع وصولهما إلى مستويات قياسية جديدة.
وجاء ذلك مدعوماً بارتفاع سهم إنفيديا بأكثر من 6% بعد الكشف عن معالج جديد يهدف إلى إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الحاسوب الشخصية.
ولا تزال النتائج المالية القوية للشركات والحماس المتواصل تجاه الذكاء الاصطناعي يشكلان المحرك الرئيسي لارتفاع الأسهم الأمريكية.
كما ساعدت الآمال بإمكانية إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز في دعم معنويات المستثمرين، رغم أن التوترات الأخيرة أعادت بعض المخاوف إلى الأسواق. وكان لبنان قد أعلن يوم الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل.
تقديرات الفائدة من الفيدرالي
ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار الصراع إلى زيادة الضغوط التضخمية، ودفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً، وهو ما قد يهدد استمرار الارتفاعات القياسية في وول ستريت.
وقال ديتريك: "الشرق الأوسط مهم، لكن السوق يركز بدرجة أكبر على النمو المذهل الذي نراه في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي."
كما يترقب المستثمرون تصريحات بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند وعضو لجنة تحديد أسعار الفائدة، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.
وتشير تقديرات أسواق المال حالياً إلى أن المتداولين استبعدوا إلى حد كبير أي خفض لأسعار الفائدة خلال عام 2026، بينما تتزايد التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتنامية.
وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة الأسهم المتراجعة بنسبة 1.08 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.36 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 12 سهماً عند أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً، مقابل 10 أسهم عند أدنى مستوى خلال الفترة نفسها، فيما سجل مؤشر ناسداك 47 سهماً عند قمم سنوية جديدة مقابل 33 سهماً عند قيعان سنوية جديدة.
