الاقتصاد

أسعار الزنك تتراجع مع ضعف الطلب في الصين وضغوط بيانات مبيعات التجزئة

أسعار الزنك تتراجع مع ضعف الطلب في الصين وضغوط بيانات مبيعات التجزئة

شكرا لقرائتكم خبر عن أسعار الزنك تتراجع مع ضعف الطلب في الصين وضغوط بيانات مبيعات التجزئة والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استقرت أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الأربعاء، مع موازنة المستثمرين بين تأثير اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية من فائض كبير في المعروض خلال العام المقبل، مقابل مؤشرات على تحسن الطلب في الأجل القريب لإعادة بناء المخزونات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 30 سنتًا أو 0.4% لتصل إلى 79.26 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 24 سنتًا أو 0.3% إلى 76.29 دولارًا للبرميل.

وكان الخامان قد سجلا في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس، بعد أن تراجعا بنحو 5% يوم الثلاثاء نتيجة الآمال بأن يؤدي الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى استئناف تدفقات النفط من منطقة الخليج.

وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة بي في إم أويل، إن السيناريو الأساسي في الأسواق حاليًا يقوم على إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة السفن عبر هذا الممر الحيوي في الاتجاهين.

وأضاف أن الاستئناف التدريجي لتدفقات النفط، حتى وإن كان بطيئًا، سيكون له تأثير ملموس على توازن سوق النفط العالمية.

وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضًا كبيرًا في المعروض خلال 2027

في أول نظرة استشرافية لعام 2027، قالت وكالة الطاقة الدولية إن سوق النفط العالمية تتجه نحو فائض كبير في المعروض، مع توقع زيادة الإمدادات العالمية بنحو 8 ملايين برميل يوميًا، في حين لن يرتفع الطلب سوى بنحو مليوني برميل يوميًا.

وعلى المدى القريب، أشارت الوكالة إلى أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يوفر فرصة للدول والشركات لإعادة ملء المخزونات المستنزفة أو بناء احتياطيات استراتيجية جديدة.

وقال كريسبوس نياغا، محلل الأبحاث لدى شركة إمباير إف إكس، إن الأسواق قد لا تُقدّر بشكل كامل حجم فائض المعروض المتوقع دخوله إلى السوق خلال الفترة المقبلة.

وبدأت تفاصيل الاتفاق المؤقت بالظهور يوم الثلاثاء، حيث أكد مسؤول أمريكي أن الاتفاق سيسمح لإيران ببيع النفط فور توقيعه.

وتمدد مذكرة التفاهم، التي لم تُنشر رسميًا بعد، وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه في أبريل لمدة 60 يومًا إضافية، لإتاحة المجال أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى هدنة دائمة.

ورغم ذلك، يؤكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج والتكرير التي كانت قائمة قبل الحرب قد تستغرق أسابيع أو أشهر، وربما سنوات.

كما زادت حالة عدم اليقين بعد أن نأت إسرائيل بنفسها عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل، وكذلك عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، ما أثار تساؤلات بشأن مدى استدامة الاتفاق.

وفي هذا السياق، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من عام 2026 إلى 80 دولارًا للبرميل بدلًا من 90 دولارًا سابقًا، مشيرًا إلى أن الاتفاق قلّص مخاطر الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

من جانب آخر، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 8.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 12 يونيو.

وجاء هذا الانخفاض أكبر بكثير من توقعات المحللين التي أشارت إلى تراجع قدره 4.6 مليون برميل فقط، بينما تنتظر الأسواق صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لاحقًا اليوم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا