انت الان تتابع خبر حمودي يتحدث عن تأخير حسم مرشح رئاسة الجمهورية والان مع التفاصيل
وأضاف "رغم رؤية البعض بضرورة تقديم التنازلات بدعوى الحرص على الوضع الأمني والاقتصادي، لكن رؤيتنا ان هذا تحدي للكرامة الوطنية العراقية، ليس لطائفة او مكون بل لكل العراقيين"، مشيرا الى ان "فتح الباب للتدخل الخارجي تحت أي مبرر يعني فتح الطريق للتدخل مستقبلاً بكل شؤوننا، ونحن حريصون على استقلالية قرارنا، وكرامتنا اولاً".
ولفت حمودي الى ان "الإطار يسعى لاستثمار الوقت لتحويل التهديد الى فرصة، على مسار التفاوض مع الولايات المتحدة دولة لدولة، والتعامل وفق الاتفاقية الاطارية، وبمبدأ الاحترام المتبادل، وتفهم نقاط الاختلاف"، مضيفا "الأخوة الكرد شركائنا وأصحاب مشروع، وتأخير حسم مرشح رئاسة الجمهورية تسبب بتأخير تكليف مرشح رئاسة الوزراء، ونتمنى منهم التفاعل مع مبادرة الاطار وعدم التسويف بالوقت وحسم أمرهم سريعاً".
وتابع "الجمهورية الإسلامية جسدت درساً عظيماً في الشجاعة والثقة بالنفس وحكمة التدبير وقوة الإيمان بالله في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة"، معتبرا أن "امام العراق تحديات كبيرة، لذلك حرصنا على التوجه نحو حكومة وطنية قوية متعاونة جامعة للقوى الوطنية، مدركة لمتطلبات المرحلة القادمة".
