انت الان تتابع خبر السيد الصدر: لا يجمعنا مع الفاسدين حتى "حب الحسين".. وحملات "الزيدي" أزعجتهم والان مع التفاصيل
وعبّر السيد الصدر عن تأييده الصريح للخطوات الإصلاحية الجارية، داعياً الجماهير إلى الالتفاف حول هذا الحراك، حيث قال: "ندعم حملة الإصلاح الجديدة، وهبّوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح لرئيس الوزراء"، مشيراً إلى أن حملات رئيس الوزراء (علي الزيدي) في مكافحة الفساد "أزعجت الكثير من الفاسدين".
وفي لفتةٍ تقديرية، وجه السيد الصدر شكره وامتنانه لكل من يساند جهود الإصلاح، قائلاً: "شكراً لكل من أعان رئيس الوزراء علي الزيدي كالقضاء العراقي ورئيس البرلمان والقوات الأمنية البطلة".
وفي سياق متصل، أطلق السيد الصدر تحذيراً شديد اللهجة للفاسدين، حيث حمّلهم "المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح الذين يرومون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهب".
ادناه نص كلمة السيد الصدر:
بسمه تعالى
قال تعالى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
كنا وما زلنا دعاة إصلاح لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين، وقد كنتم وما زلتم معي في السراء والضراء، فلنكمل طريقنا لدعم الإصلاح وحملة الإصلاح الجديدة التي بدأ نورها يشع في ثنايا عراقنا الحبيب.
فهبوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح وجندي الإصلاح الأخ الزيدي رعاه الله.. لنقوي من عزيمته ولنثبط من عزيمة الفاسدين الذين يحاولون الضغط عليه وثنيه عن المداهمات الشجاعة والمثمرة التي أرعبت وأزعجت الكثيرين من الداخل والخارج.
فنعم نعم للإصلاح
وكلا كلا للفساد
وشكراً لكل من أعان الأخ الزيدي كالقضاء العراقي ورئيس البرلمان العراقي والقوات الأمنية البطلة،
وأحمّل الفاسدين المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح الذين يرومون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهب
والسلام ختام
مقتدى الصدر
