
تشهد أروقة القلعة الحمراء حراكاً مكثفاً يقوده كبار لاعبي الفريق الأول، بهدف إنهاء الأزمة المشتعلة بين الدولي إمام عاشور ومدير الكرة وليد صلاح الدين، وذلك قبل الموقعة الأفريقية المرتقبة أمام شبيبة القبائل الجزائري.
كواليس “انتفاضة” اللاعبين لدعم عاشور
كشف مصدر مطلع لـ “إرم نيوز” أن غرف ملابس الأهلي تشهد ضغوطاً متزايدة لتخفيف العقوبة القاسية الموقعة على إمام عاشور، والتي شملت غرامة مالية ضخمة قدرها 1.5 مليون جنيه، واستبعاداً من التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين.
ويقود حملة “الوساطة” قادة الفريق، وعلى رأسهم الحارس محمد الشناوي، ومحمود حسن تريزيجيه، ومحمد هاني، حيث يطالبون بالاكتفاء باستبعاده عن مباراة البنك الأهلي الأخيرة في الدوري، وإعادته فوراً للحسابات الفنية.
أسباب التحرك: تأثير فني والتزام بالقرار
استند “كبار الأهلي” في وساطتهم إلى نقطتين أساسيتين:
-
التأثير السلبي: وضوح تأثر مردود الفريق فنياً بغياب عاشور في المباريات الأخيرة (يانج أفريكانز والبنك الأهلي).
-
الانضباط: التزام اللاعب الكامل بتنفيذ العقوبة والتدرب منفردًا خلال الفترة الماضية دون إثارة أي أزمات إضافية.
رغم هذه الضغوط، أكد المصدر أن وليد صلاح الدين لا يزال متمسكاً بقراره حتى اللحظة، رافضاً مبدأ “تخفيف العقوبة” حفاظاً على قيم الانضباط داخل الفريق. وتأتي هذه الصرامة بعد تخلف اللاعب عن رحلة تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز، وهو التصرف الذي اعتبره الجهاز الإداري تجاوزاً لا يمكن المرور عليه بسهولة.
وبينما يصر مدير الكرة على استكمال العقوبة، يأمل اللاعبون في الوصول إلى حل “وسط” يسمح لإمام عاشور باللحاق ببعثة الفريق المتجهة للجزائر أو على الأقل العودة فور انتهاء مباراة الشبيبة، لاسيما وأن الأهلي يمر بمرحلة حاسمة في مشواره القاري والمحلي.
