اخبار الخليج / اخبار الإمارات

371 ألف مستفيد من مشروع «ضيوفنا الصائمون» خلال أسبوع

  • 371 ألف مستفيد من مشروع «ضيوفنا الصائمون» خلال أسبوع 1/2
  • 371 ألف مستفيد من مشروع «ضيوفنا الصائمون» خلال أسبوع 2/2

ابوظبي - سيف اليزيد - هدى الطنيجي (أبوظبي)

كشف مركز جامع الشيخ زايد الكبير أن مشروع «ضيوفنا الصائمون» بلغ عدد المستفيدين من الوجبات خلال الأسبوع الأول من رمضان 371050، منهم 204130 مفطراً في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، و116320 مفطراً في جامع الشيخ خليفة الكبير في العين، 50600 مفطر في جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، الذي يستضيف المشروع للمرة الأولى هذا العام. 
ويأتي مشروع المركز، تجسيداً لمسؤوليته المجتمعية بغرس قيم التطوع والعطاء في المجتمع، والذي يقام في الجامع سنوياً عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه-، برعاية مؤسسة إرث زايد الإنساني، وبالتعاون مع شريكه الاستراتيجي «فندق إرث-أبوظبي»، لتقديم وجبات الإفطار يومياً في كلٍ من رحاب جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وجامع الشيخ خليفة الكبير في العين، وجامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، إضافة إلى تزويد المناطق الاقتصادية المتخصصة «زونزكورب»، بالمواد الغذائية المتكاملة أسبوعياً، لإعداد وجبات الإفطار يومياً للمستفيدين من مختلف الثقافات. 

وقالت مهرة راشد الظاهري رئيس قسم تجربة الزوّار في مركز جامع الشيخ زايد بأبوظبي: يتجلى تضافر الجهود في إنجاح مشروع «ضيوفنا الصائمون»، عن صورٍ مشرفة للعمل الإنساني والتطوعي، في مجتمع دولة ، حيث يؤدي أكثر من 140 متطوعاً منهم 75 متطوعاً في جامع الشيخ زايد الكبير، و40 متطوعاً في جامع الشيخ خليفة الكبير في العين، و25 متطوعاً في جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، دوراً حيوياً ومؤثراً في إنجاح المشروع من خلال العمل الدؤوب على الإشراف على تهيئة الساحات الخارجية في الجوامع للإفطار، وتجهيز وجبات الإفطار وتوزيعها في ساحات الجامع بصورة ترقى لكرم الضيافة الإماراتية، وتوفير أجواء الراحة للضيوف من الأفراد والأسر من مختلف الثقافات والفئات، ولا يقتصر العمل التطوعي ضمن المشروع على الأفراد وحسب، بل يشمل الشركاء الاستراتيجيين من الجهات والمؤسسات، منها مؤسسة إرث زايد الإنساني، وفندق إرث أبوظبي، و«تدوير» مركز إدارة النفايات- أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وفريق للتطوع، كلٍ من القيادة العامة للقوات المسلحة، ومديرية المرور والدوريات التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة الشؤون البلدية والنقل في أبوظبي، ومركز النقل المتكامل، الأمر الذي يوفّر للضيوف من مساحات مريحة لتناول الإفطار في ظل أجواء أخوية مقدمين نموذجاً مشرقاً لأبناء زايد.

تلاقي الثقافات
ذكرت مهرة الظاهري أن المركز يواكب أهداف إعلان عام 2026 عاماً للأسرة، ضمن مشروع «ضيوفنا الصائمون»، الذي يشهد إقبال أعداد كبيرة من الأسر من مختلف الثقافات، حيث عزّز تجربتهم بتخصيص مناطق مريحة لهم للإفطار في إطار ترابط الأسرة الإماراتية من مختلف ثقافات المجتمع وفئاته.

التراحم
قالت مهرة راشد الظاهري: يبدأ العمل على إعداد وجبات الإفطار الخاصة بالمشروع بتشغيل خمسة مطابخ مركزية كبيرة ومجهّزة بالكامل، ومخصّصة لدعم هذه المبادرة، حيث يبدأ العمل على تحضير المواد قبل موعد الإفطار بـ24 ساعة وفي الساعة الخامسة صباحاً يبدأ إعداد الوجبات على يد 650 طاهياً، منهم 400 طاهٍ في أبوظبي و150 طاهياً في مدينة العين و100 طاهٍ في إمارة الفجيرة، يساعدهم 1550 عاملاً إضافياً، في أعمال تجهيز الوجبات والتغليف والتنظيف والتوصيل وغيرها، وتعمل على نقل الوجبات إلى الجوامع يومياً 150 شاحنة، حيث يستمر توصيل الوجبات إلى مواقعها من الساعة 3:30 عصراً حتى الساعة 5 مساءً، وتجتمع فرق عمل المركز من موظفي الدعم والمتطوعين بتهيئة الساحات واستقبال المفطرين وخدمتهم بالصورة التي ترقى إلى كرم الضيافة الإماراتية، كما تعمل الفرق المعنية بعد انقضاء الإفطار على تنظيف مواقع الإفطار وضمان جاهزية الجامع لاستقبال جموع المصلين في وقت قياسي وبكفاءة عالية. 

صورة حضارية 
أشارت مهرة راشد الظاهري، إلى أن مشروع «ضيوفنا الصائمون» الذي امتّد على مدار أعوام متتالية، يعكس أفق التعدد والتنوع الثقافي والثراء الروحي، في الإمارات، ويشكّل ملتقى إنسانياً يجمع الآلاف يومياً من مختلف فئات المجتمع وثقافاته، يلتقون معاً على مائدة واحدة، تجمعهم في كثير من الأحيان بالقيادة الرشيدة، كأسرة واحدة تربطهم القواسم المشتركة رغم تعدد ثقافاتهم ليشكّلوا بذلك لوحة إنسانية بديعة إطارها التعايش والاحترام المتبادل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا