ابوظبي - سيف اليزيد - حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة، إنجازاً أكاديمياً جديداً بتصدرها الجامعات على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصولها على المرتبة الثالثة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والـ 55 على مستوى جامعات آسيا، وفقاً لتصنيف التايمز العالمي للجامعات الآسيوية لعام 2026 (THE Asia University Rankings 2026)، بما يعكس مكانتها الرائدة كمؤسسة وطنية تسهم في صناعة مستقبل التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن هذا الإنجاز يجسّد المسيرة الراسخة التي تنتهجها الجامعة منذ تأسيسها، باعتبارها أول جامعة وطنية شاملة في الدولة، ورسالتها المستمرة في بناء الإنسان وصناعة المعرفة.
وقال معاليه، إن تصدُّر جامعة الإمارات قائمة الجامعات على مستوى الدولة، وتقدمها ضمن أفضل الجامعات الآسيوية، يعكس التزامها العميق برسالتها الأكاديمية والوطنية، وحرصها على ترسيخ ثقافة التميز والابتكار والبحث العلمي، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان والمعرفة.
وأضاف: «ونحن إذ نحتفي هذا العام باليوبيل الذهبي للجامعة، فإننا نستحضر إرثاً عريقاً من الإنجازات، ونتطلع إلى مستقبل أكثر تأثيراً وريادة، تواصل فيه جامعة الإمارات دورها باعتبارها منارة علميةً وفكرية، وشريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الوطنية والمساهمة الحضارية لدولة الإمارات على المستوى العالمي».
من جانبه قال الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، إن هذا الإنجاز يُجسّد العمل المؤسسي المتكامل الذي تنتهجه الجامعة في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وفق أعلى المعايير العالمية، بما يرسّخ مكانتها جامعةً بحثيةً رائدةً على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل ودعم اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة في الدولة.
ويؤكد هذا التصنيف التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة المستمر بتقديم تعليم أكاديمي وبحثي بمعايير عالمية، وتعزيز منظومة الابتكار، ودعم بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، إلى جانب دورها الفاعل في خدمة المجتمع وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية دولة الإمارات المستقبلية.
ويعتمد تصنيف التايمز العالمي للجامعات الآسيوية على 18 مؤشراً دقيقاً للأداء، صُممت لتقديم مقارنات شاملة ومتوازنة بين الجامعات، وتحظى بثقة الطلبة والأكاديميين وقيادات الجامعات وقطاعات الصناعة والحكومات حول العالم. وتُصنَّف هذه المؤشرات ضمن خمسة مجالات رئيسية تشمل: التعليم (بيئة التعلّم)، وبيئة البحث العلمي (عدد الأبحاث، والإنتاجية، والسمعة الأكاديمية)، وجودة البحث العلمي (تأثير الاستشهادات، وقوة البحث، والتميز البحثي، والتأثير العلمي)، والانفتاح الدولي (أعضاء الهيئة التدريسية، والطلبة، والتعاون البحثي الدولي)، إضافة إلى الصناعة (براءات الاختراع).
ويعكس هذا التقدم الأداء المؤسسي المتكامل لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وقدرتها على تحقيق التوازن بين جودة التعليم والبحث العلمي والتأثير المجتمعي والانفتاح العالمي، بما يعزّز مكانتها ضمن الجامعات الرائدة إقليمياً ودولياً.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لسجل جامعة الإمارات الحافل بالنجاحات الأكاديمية والبحثية، ويؤكد دورها المحوري في دعم الاقتصاد المعرفي، وتمكين الأجيال القادمة من المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل مستدام ومزدهر، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للعلم والابتكار.
