اخبار الخليج / اخبار الإمارات

«الإمارات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية» يستعرض في «أبوظبي للصيد والفروسية» تجارب لاستنساخ سلالات نادرة

«الإمارات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية» يستعرض في «أبوظبي للصيد والفروسية» تجارب لاستنساخ سلالات نادرة

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)

يستعرض مركز لأبحاث التكنولوجيا الحيوية، خلال مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، ثلاث تجارب في مجال الاستنساخ تشمل أنواعاً نادرة من الذئاب والماعز وجِمال المزاينة، في نموذج يعكس توظيف التكنولوجيا الحيوية والتقنيات العلمية المتقدمة في الحفاظ على السلالات النادرة والصفات الوراثية المميزة، ودعم جهود صون التنوع الحيوي. 
وتسلط مشاركة المركز الضوء على التطور الذي تشهده تقنيات الاستنساخ في دولة الإمارات، وانتقال استخدامها إلى مجالات ترتبط بالمحافظة على الأنواع والسلالات ذات القيمة البيئية والتراثية، بما يجمع بين البحث العلمي وحماية التنوع الحيوي والمحافظة على الموروث المرتبط بالحيوانات التي شكلت جزءاً من بيئة المنطقة وثقافتها. 
وقالت الدكتورة عفراء الظاهري، مديرة مشاريع في مركز الإمارات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية: إن المركز يستعرض أمام زوار المعرض ثلاث تجارب للاستنساخ، تشمل أنواعاً نادرة من الذئاب وماعز الألبين، إلى جانب جِمال المزاينة، بما يتيح للجمهور التعرف عن قرب على تطبيقات التكنولوجيا الحيوية ودورها في الحفاظ على السلالات والخصائص الوراثية المميزة. 
وأوضحت أن تقنيات الاستنساخ تتيح إمكانات علمية متقدمة للمحافظة على الصفات الوراثية المرغوبة وإعادة إنتاجها، بما يدعم الجهود البحثية الهادفة إلى الحفاظ على السلالات النادرة والاستفادة من التقنيات الحيوية الحديثة في تطوير برامج الإكثار والحفظ. 
ويأتي عرض تجارب الاستنساخ ضمن مشاركة المركز في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يشكل منصة تجمع بين المحافظة على الموروث وتوظيف الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة لخدمة الاستدامة. 

نافذة علمية

وتشكل التجارب المعروضة نافذة علمية أمام زوار المعرض للتعرف على كيفية انتقال تقنيات الاستنساخ من المختبرات والأبحاث المتخصصة إلى تطبيقات عملية تخدم المحافظة على السلالات والصفات الوراثية، في الوقت الذي يواصل فيه المركز تطوير أبحاثه في مجال التكنولوجيا الحيوية وتوسيع نطاق الاستفادة منها. 

Advertisements

قد تقرأ أيضا