اخبار العالم

صاروخ أوريشنيك رسالة بوتين الذي غير قواعد الاشتباك بين روسيا والناتو

صاروخ أوريشنيك
رسالة بوتين الذي غير قواعد الاشتباك بين روسيا والناتو

في تطور عسكري لافت تجاوز حدود الميدان الأوكراني، أطلقت روسيا صاروخ «أوريشنيك» فائق السرعة، في خطوة وُصفت بأنها رسالة ردع استراتيجية أكثر من كونها ضربة تقليدية. الصاروخ الذي اخترق الغلاف الجوي كالنيزك خلال ثوانٍ مكونا هالة بلازما عجزت الدفاعات الأوكرانية ودفاعات الناتو عن اعتراضه، لم يحمل رأساً نووياً، لكنه حمل دلالة سياسية ثقيلة، أعادت ترتيب قواعد الاشتباك بين موسكو وحلف شمال الأطلسي، ودفعت الحرب الأوكرانية إلى منطقة رمادية جديدة، تتقدم فيها السرعة على الإنذار، والرسالة على التدمير.

فجر مختلف

لم يكن فجر الثامن من يناير 2026 يوماً عادياً في سجل الحرب. في لحظات خاطفة، رصدت أنظمة المراقبة جسماً نارياً أحمر يهبط من ارتفاعات شاهقة، بسرعة غير مسبوقة، كالنيزك قبل أن يصيب هدفه بدقة لافتة. لم تُمنح الدفاعات الأوكرانية ودفاعات الناتو الوقت الكافي للرد، ولم تنجح أنظمة الاعتراض الغربية في التعامل مع التهديد، ما جعل الضربة لحظة صادمة كشفت حدود التفوق الدفاعي التقليدي.

سلاح الرسالة

يُصنف «أوريشنيك» كصاروخ متوسط المدى، لكنه عملياً يتجاوز هذا التصنيف بفضل سرعته التي تفوق عشرة أضعاف سرعة الصوت. هذه السرعة لا تمنحه فقط قدرة اختراق، بل تسلب الخصم أهم عناصر الدفاع: الزمن. وفي معادلات الردع، الزمن هو الفاصل بين السيطرة والفوضى. بهذا المعنى، لم يكن الصاروخ سلاح تدمير بقدر ما كان أداة فرض معادلة جديدة.

هدف محسوب

الضربة استهدفت منشأة حكومية لإصلاح الطيران والدفاعات الجوية في كييف، وهو اختيار يعكس طبيعة الرسالة الروسية. فالمقصود لم يكن توسيع دائرة الدمار، بل توجيه إصابة دقيقة إلى بنية عسكرية نوعية، تؤثر في القدرة التشغيلية، وتبعث بإشارة واضحة إلى أن العمق الأوكراني لم يعد بمنأى عن أسلحة لا يمكن اعتراضها.

تشتيت مدروس

سبقت الضربة ساعات من النشاط الجوي الكثيف، عبر موجات من المسيّرات بطيئة السرعة ومنخفضة التكلفة، ما دفع الدفاعات الأوكرانية إلى استنزاف بطارياتها والتركيز على تهديدات تقليدية. هذا المشهد لم يكن سوى جزء من خطة تضليل استخباراتي، مهد الطريق لصاروخ لا يحتاج إلى تشتيت بقدر ما يحتاج إلى إرباك القرار الدفاعي في لحظة حاسمة.

رسالة ما وراء كييف

الرسالة الروسية لم تتوقف عند حدود أوكرانيا. فقد جاءت الضربة بعد تصريحات تصعيدية صدرت عن وزير الدفاع البريطاني، ما أعطاها بعداً سياسياً أوسع. الرد لم يكن دبلوماسياً، بل عملياً، في إشارة إلى أن موسكو تفضّل مخاطبة خصومها بلغة القدرات، لا البيانات، وأن أي تصعيد لفظي قد يقابله تغيير ميداني مفاجئ.

معادلة الردع

بإطلاق «أوريشنيك»، انتقلت الحرب إلى مستوى جديد، لا يُصنف كحرب نووية ولا يندرج بالكامل ضمن الحرب التقليدية. إنها منطقة وسطى، تستخدم فيها روسيا أسلحة فائقة السرعة لفرض الردع، دون كسر المحظور النووي. هذه المعادلة تضع حلف الناتو أمام تحدٍ غير مسبوق، وتفرض إعادة تقييم شاملة لعقيدته الدفاعية القائمة على التفوق التكنولوجي والإنذار المبكر.

ما بعد الرسالة

اللافت أن الضربة لم تتبع بسلسلة هجمات مماثلة، ما يعزز فرضية أنها كانت رسالة محددة التوقيت والهدف. موسكو أرادت أن تقول إنها قادرة على التصعيد، لكنها في الوقت ذاته تتحكم بإيقاعه. وبينما تحاول كييف استيعاب واقع دفاعي جديد، يجد الغرب نفسه أمام سؤال مفتوح: كيف يمكن مواجهة سلاح لا يمنح فرصة للرد؟

asf:

صاروخ روسي متوسط المدى فائق السرعة

سرعة تتجاوز الـ 10 ماخ

ضربة دقيقة بلا رأس نووي

اختراق كامل لمنظومات الاعتراض

استهداف منشأة دفاعية في كييف

رسالة ردع مباشرة إلى الناتو

انتقال الحرب إلى معادلة رمادية جديدة


كانت هذه تفاصيل خبر صاروخ أوريشنيك
رسالة بوتين الذي غير قواعد الاشتباك بين روسيا والناتو لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا