القاهرة - كتب محمد نسيم - أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين، لبحث سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في ظل تزايد حدة التوترات الإقليمية.
وشملت الاتصالات وزراء خارجية ومسؤولين من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وتركيا وباكستان وإيران، إضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء الأزمة.
وبحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تناولت المباحثات تطورات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، مع تبادل الرؤى والمقترحات لخفض التصعيد، في ظل مرحلة وصفها بـ"الدقيقة" التي يمر بها الإقليم.
وأكد عبد العاطي خلال الاتصالات ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار، محذراً من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة واسعة قد تحمل تداعيات اقتصادية وجيوسياسية خطيرة.
وشدد على رفض مصر استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية، مديناً الهجمات التي طالت عدداً من دول الخليج والأردن والعراق، ومؤكداً رفض المساس بسيادة الدول العربية وضرورة وقف تلك الاعتداءات فوراً.
كما تم التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، بهدف نزع فتيل الأزمة وتجنب انعكاساتها السلبية على أمن الغذاء والطاقة، وعلى السلم والأمن الإقليمي والدولي.
